سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٠٧ - مصداق ختم ولايت كيست؟
و اما در خصوص على ٧ مىنويسند: «و اقرب الناس اليه على بن ابيطالب و اسرار الأنبياء[١]» لذا در فصوص الحكم تصريح به خاتم اولياء بودن حضرت امير ٧ نشده است و برخى تنها با توجه به بابهاى ٤٦٢ تا ٤٦٤ كه ابن عربى درباره اقطاب عالم بحث كردهاند استناد كرده و دست به تأويلاتى زدهاند. پس كلمات و نظرات ابن عربى آشفته و متزلزل و مضطرب است چه اينكه در اول فتوحات نيز نوشتهاند:
«انّ اوّل متعيّن من «الهباء» و «الرحمة الواسعة» و «النفس الرّحمانى» كان نبيّنا و كان سيد العالم بأسره، ثم اقرب الناس اليه على بن ابى طالب، سرّ الانبياء و الأولياء، ثم سائر الانبياء و الاولياء و امّا خاتم الاولياء بالولاية الخاصة المحمّديه هو المهدى الموعود.»[٢] و يا در تصريح به زيارت امام مهدى (عج) آوردهاند كه: حضرت عيسى و حضرت الياس عليهما السّلام و هر وليّى در امت محمد ٦ از حسنات اين خاتم محمدى ٦ مىباشند[٣] كه در حقيقت حضرت عيسى ٧ را خاتم ولايت عامه و نه ولايت خاصه محمديه ٦ معرفى مىكند چنانكه نوشتهاند:
«الختم و هو واحد لا فى كل زمان بل هو واحد فى العالم يختم اللّه به الولاية المحمديه فلا يكون فى الاولياء المحمديين اكبر منه، و ثم ختم آخر يختم اللّه به الولاية العامة من آدم الى آخر ولىّ و هو عيسى ٧ و هو ختم الاولياء»[٤] وليكن ابن عربى در باب ٣٦٦ فتوحات مكيه به شناخت وزراى مهدى آل محمد ٦ پرداخته و ضمن بيان مطالب بسيار ارزشمند و اشعار شگفت و شگرف در خصوص امام مهدى (عج)[٥] البتّه ابهامآميز مىنويسند:
«فهذا القدر يحصل للمهدى من العلم باللّه على ايدى وزرائه و امّا ختم الولايه
~hr /~[١] - همان، ج ١، ص ١١٩، باب ٦.
[٢] - شرح قيصرى بر فصوص الحكم، ص ٨٣- ٨٤، تعليقه آيت اللّه جلال الدين آشتيانى.
[٣] - ر. ك: شرح قيصرى بر فصوص الحكم، ص ٨٦٢.
[٤] - فتوحات مكيه، ج ٢، ص ١١، باب ٧٣.
[٥] - همان، ج ٣، ص ٣١٩.