سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٩٨ - فرازى از حديث نورانيت
قال بعض المتأخرين: ان الولاية لما كانت صفة الهية فهى غير منقطعة ازلا و ابدا، و لا يمكن الوصول لاحد من الانبياء و غيرهم الى الحضرة الالهية الا بالولاية التى هى باطن النبوة، و هذه المرتبة من حيث جامعية الاسم الاعظم لخاتم الانبياء و من حيث ظهورها فى الشهادة بتمامها لخاتم الاولياء، فصاحبها واسطة بين الحق و جميع الانبياء و الاولياء، و من امعن النظر فى جواز كون الملك واسطة بين الحق و الانبياء، لا يصعب عليه قبول كون خاتم الولاية الذى مظهر الاسم الجامع، و اعلى مرتبة من الملائكة واسطة بينهم و بين الحق.
ثم المراد بخاتم الاولياء ليس من لا يكون بعده ولى فى الزمان، بل المراد به من يكون اعلى مراتب الولاية و اقصى درجات القرب مقاما له، بحيث لا يكون من هو اقرب منه الى اللّه تعالى، و لا يكون فرق مرتبته فى الولاية و القرب مرتبة.
و هذه هى الولاية الخاصة التى تختص باهل اللّه الفانين فى ذات اللّه الباقين ببقائه، صاحب قرب الفرائض و هى قد تكون مقاما و قد تكون حالا.
و الاولى تختص بمحمد ٦ و محمدييين من اوصيائه و ورثته بالتابعية له. و اما الانبياء السابقون و اوصياءهم ان حصلت لهم حصلت على ان يكون حالا لهم ان يكون مقاما.
يدل على ذلك رؤيته كبرائهم فى الافلاك ليلة الاسراء كلا منهم فى فلك، اما بمرتبة النفسانية او العقلانية، و النفس و العقل و عقولها القدسية اولياؤه تعالى بالولاية العامة لا الخاصة، لان وجوداتهم ليست وجودات حقانية، فان الوجود الحقانى وجود جمعى الهى و هؤلاء وجوداتهم وجودات فرقيه.
|
نه فلك راست مسلم نه ملك را حاصل |
آنچه در سرّ سويداى بنى آدم از اوست |
|
كلا منا فى المقام لا فى الحال.
فالولاية الخاصة و هى الولاية المحمدية قد تكون مقيدة باسم من الاسماء وحد من حدودها، و قد تكون مطلقة عن الحدود و معراة عن القيود، بان تكون جامعة لظهورات جميع الاسماء و الصفات واجدة لانحاء تجليات الذات.