سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٩٧ - فرازى از حديث نورانيت
انسان كامل بودهاند چنانكه در حديث آمده است: «كان جبرئيل اذا أتى النّبى ٦ قعد بين يديه قعدة العبد و كان لا يدخل حتّى يستأذنه»[١] و در روايتى ديگر آمده كه جبرئيل خود را محتاج پيامبر اكرم ٦ در مقام نزول و آوردن «وحى الهى» دانسته است «يا محمّد! هذا آخر نزولى الى الدنيا، انّما كنت انت حاجتى منها»[٢] كه البته مقصود «وحى تشريعى» است كه با مرگ پيامبر اكرم ٦ قطع شده است و لكن راه نزول «وحى تسديدى» براى انبياء تعريفى و استعدادى يا اولياء الهى باز است و ...[٣] پس فرشته نيز شأنى از شئون انسان كامل است و بايد بين مراتب انسان كامل از مرتبه ناقص، مكتفى، تامّ و «فوق تمام» فرق نهاد تا انسان كامل را در مراتب وجود و قوس نزول و صعود معنا و تفسير درست و جامع نمود و همه عوالم خلقت و طبقات هستى را فيض وجودى انسان كامل شمرد نتيجه آنكه:
١. حقيقت محمّديه ٦ بنياد و اساس عرفان اسلامى است.
٢. حقيقت محمدى ٦ اسم اعظم الهى و واسطه «فيض وجود» است و همه موجودات اعم از جبروتى و ملكوتى و ملكى از خليفة اللّه استفاضه مىنمايند و مقام خلافت، مختص حقيقت محمّديه ٦ است.
٣. انسان كامل مظهر اسماء و صفات الهى است و جامع جميع مراتب الهيّه و كونيّه.
٤. حقيقت نوريه پيامبر اكرم ٦ و على ٧ و امامان عليهم السّلام به حسب «وجود» مقدم بر همه موجودات عالم حتى انبياء و اوصياء هستند و «حديث نورانيّت» و احاديث اتحاد نورى و وجودى پيامبر اكرم ٦، امير المؤمنين ٧ و سپس امامان عليهم السّلام حكايت از آن مىنمايد.
٥. ام الأسماء و ام الاعيان حقيقت محمّديه ٦ است.
~hr /~[١] - بحار، ج ١٨، ص ٢٥٦.
[٢] - همان، ج ٢٢، ص ٥٢٢ و ٥٢٩.
[٣] - ر. ك: جوادى آملى، عبد اللّه، ادب فناى مقربان، ج ١، ص ١٤٢- ١٥٠؛ قيصرى، رسائل، ص ٢١- ٢٥؛ آملى، سيد حيدر، المقدمات من كتاب نص النصوص، ص ١٧٠؛ امام خمينى، مصباح الهداية، ص ٣٦.