سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٩٤ - فرازى از حديث نورانيت
حاكم در همه عوالم است تا آخرين تنزلات وجود و مرتبه عمائيه نيز ناميده مىشود پس اين مرتبه مشابه مرتبه الهيّت است و ميان آن دو فرقى جز به ربوبيت و مربوبيّت نيست، لذا انسان كامل خليفة اللّه است.[١] پس به تعبير برخى «انسان كامل» از نظر روح و عقلش «ام الكتاب» و از حيث قلبش «لوح محفوظ» و از جهت نفسش «كتاب محو و اثبات» است[٢] و مرتبه انسان كامل جامع جميع مراتب الهيّه و كونيّه از غيب مغيّب يا غيب اول، غيب ثانى، مرتبه ارواح، عالم مثال، عالم اجسام است كه مرتبه جامعه همانا حقيقت انسان كامل است[٣] چنانكه امام خمينى ; نيز مرقوم داشتهاند: «و كما انّ اسم اللّه الاعظم بمقامه الجمعى كان جامعا لجميع مراتب الأسماء الالهيّة، بنحو احدية الجمع و بساطة الحقيقة ... كذلك الاسم الاعظم الهى الموجود فى النشاة الظاهرة لجميع مراتب الأسماء و حقايق الأعيان، و يرى الأشياء على ما هى عليها برؤية ذاته، و يرى كيفية ارتباطها بالأسماء الالهية و وصولها الى باب اربابها الذى هو حقيقة القيامة الكبرى للأشياء الكونية الخارجية و هو فى الحقيقة يوم «ليلة القدر» المحمدّيه ٦».[٤] پس ولايت و خلافت فيض اقدس، خلافت و ولايت اسم اعظم يعنى اسم اللّه است كه از ديدگاه امام خمينى ; اسم اعظم بر پيامبر خاتم ٦ و عترت پاكش عليهم السّلام تطبيق شده كه در حقيقت «ولايت عين انسان كامل» پس از آن است و فيض مقدس نيز واسطه ميان اعيان ثابته و اعيان خارجى است اين است كه انسان كامل عين اللّه، وجه اللّه، كلمة اللّه، صراط اللّه، اسماء اللّه، باب اللّه، جهة اللّه، لسان اللّه، و ولاة امر اللّه تعالى فى عباده و همه كاره در قوس نزول و صعود هستند و از على ٧ نيز وارد شده است كه فرمود: انا الاول و انا الآخر، و انا الظاهر و انا الباطن و انا وجه اللّه و انا جنب اللّه.[٥] البته مقامات و مراتب وجودى حضرات معصومين عليهم السّلام را نبايد از نظر دور داشت كه امام صادق ٧ فرمود:
~hr /~[١] - شرح قيصرى بر فصوص الحكم، ص ٢٤.
[٢] - همان، ص ٩١.
[٣] - نقد النصوص، علامه سيد حيدر آمل، ص ١٥٢- ١٥٣.
[٤] - مصباح الهداية، ص ٨٢- ٨٣.
[٥] - بحر المعارف، ج ٢، ص ٤١٨.