سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٥١ - حديث قرب نوافل و فرائض
و عارفان در كتب عرفانى و صحف انفسى ضمن بيان معانى، مبانى و مراتب كشف و شهود، خطاپذيرى و عوامل خطا در كشف و شهود را بررسى و معيار و ميزان تشخيص كشف و شهود صحيح از سقيم و صادق از كاذب را مطرح كردهاند و در اين بين استاد جوادى آملى ضمن بحث معرفتشناختى كشف و شهود به تقسيم علم شهودى به دو قسم: الف) شهود معصوم از خطا ب) شهود مشوب به خطا پرداخته و راههاى نفوذ خطا در شهود را مطرح و بررسى و راههاى سلامت و صحت و حقيقت كشف و شهود را نيز ارائه و معيار سنجش معرفت شهودى حق از باطل و صادق از كاذب را نيز در مرجعيت كشف و شهود معصومان عليهم السّلام و نصوص قرآنى و عقل سليم دانستهاند كه مراجعه به آن سودمند است.[١]
حديث قرب نوافل و فرائض
«فلا يتوهم العارف الغير الواصل و المشاهدة بقوة استعداده للغيوب و المتصف بالصفات الحميدة و الاخلاق المرضية، الغير السالك طريق الحق بالفناء عن الافعال و الصفات و الذات المتحقق بمقام قرب النوافل و الفرائض، انه ولى واصل ...»
اصل حديث «قرب نوافل» را ابان بن تغلب به عنوان حديث قدسى از امام باقر ٧ چنين نقل مىكند:
«لمّا اسرى بالنبى ٦ قال: يا ربّ ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد ٦ من اهان لى وليّا فقد بارزنى بالمحاربة و انا أسرع شىء الى نصرة اوليائى و ما يتقرّب الىّ عبد من عبادى بشىء احبّ الىّ ممّا افترضت عليه»
(هنگامى كه خداى سبحان رسول خدا را در شب اسراء به ميهمانى پذيرفت، از
~hr /~[١] - جوادى آملى، عبد اللّه، تفسير موضوعى قرآن مجيد، ج ١٣، ص ١١٣- ١١٥ و ٢٧٨ تا ٢٩٦، چ دوم، ١٣٧٩، مركز نشر اسراء، قم.