كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٨٤ - ذكر من روى من أولاده ع
يَقُولُ كَيْفَ أَعْتَذِرُ وَ قَدِ احْتَجَجْتُ وَ كَيْفَ أَحْتَجُّ وَ قَدْ عَلِمْتُ.
وَ كَانَ ع يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ.
وَ سُئِلَ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا قَالَ لِئَلَّا يَتَمَانَعَ النَّاسُ الْمَعْرُوفَ.
وَ قَالَ: بُنِيَ الْإِنْسَانُ عَلَى خِصَالٍ فَمَهْمَا بُنِيَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُبْنَى عَلَى الْخِيَانَةِ وَ الْكَذِبِ.
وَ قَالَ ع الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكِبُوا إِلَى السَّلَاطِينِ فَاتَّهِمُوهُمْ.
وَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ زَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ وَ الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ وَ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ وَ التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ وَ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ إِحْدَى الْيَسَارَيْنِ وَ مَنْ حَزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ وَ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ وَ مَنْ قَدَّرَ مَعِيشَتَهُ رَزَقَهُ اللَّهُ وَ مَنْ بَذَّرَ مَعِيشَتَهُ حَرَمَهُ اللَّهُ.
وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ ع قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ مُوسَى ع بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُوصِيهِ بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ فَكَانَ مِمَّا حَفِظْتُ مِنْهَا أَنْ قَالَ يَا بُنَيَّ اقْبَلْ وَصِيَّتِي وَ احْفَظْ مَقَالَتِي فَإِنَّكَ إِنْ حَفِظْتَهَا تَعِشْ سَعِيداً وَ تَمُتْ حَمِيداً يَا بُنَيَّ مَنْ قَنِعَ بِمَا قُسِمَ لَهُ اسْتَغْنَى وَ مَنْ مَدَّ عَيْنَهُ إِلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ مَاتَ فَقِيراً وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ اتَّهَمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ وَ مَنْ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ غَيْرِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ نَفْسِهِ وَ مَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ نَفْسِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيْرِهِ يَا بُنَيَّ مَنْ كَشَفَ عَنْ حِجَابِ غَيْرِهِ تَكَشَّفَتْ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ وَ مَنِ احْتَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً سَقَطَ فِيهَا وَ مَنْ دَاخَلَ السُّفَهَاءَ حَقَّرَ وَ مَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السَّوْءِ اتُّهِمَ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ أَنْ تَزْرِيَ بِالرِّجَالِ فَيُزْرَى بِكَ[١] وَ إِيَّاكَ وَ الدُّخُولَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ فَتَزِلَّ يَا بُنَيَّ قُلِ الْحَقَّ لَكَ وَ عَلَيْكَ تُسْتَشَارُ مِنْ بَيْنِ
[١] أزرى بأخيه: وضع منه.