كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٧٥ - باب ذكر علامات قيام القائم ع و مدة أيام ظهوره و شرح سيرته و طريقة أحكامه و طرف مما يظهر في دولته
ابْنُ مَرْيَمَ فِي آخِرِهَا وَ الْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهَا تَمَّتْ.
و قال ابن الخشاب رحمه الله تعالى ذكر الخلف الصالح ع ..
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْ وُلْدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هُوَ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ هُوَ الْمَهْدِيُّ.
وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ طَاهِرُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَبِيهِ هَارُونَ عَنْ أَبِيهِ مُوسَى قَالَ قَالَ سَيِّدِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ الْمَهْدِيُّ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُقَالُ لِأُمِّهِ صَقِيلٌ.
قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ الذَّرَّاعُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بَلْ أُمُّهُ حَكِيمَةُ وَ فِي رِوَايَةِ ثَالِثَةٍ يُقَالُ لَهَا نَرْجِسُ وَ يُقَالُ بَلْ سَوْسَنُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ وَ يُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ وَ هُوَ ذُو الِاسْمَيْنِ خَلَفٌ وَ مُحَمَّدٌ يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ يُنَادَى بِصَوْتٍ فَصِيحٍ هَذَا الْمَهْدِيُّ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِسْكِينٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ التَّارِيخِ أَنَّ أُمَّ الْمُنْتَظَرِ يُقَالُ لَهَا حَكِيمَةُ-.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الطُّوسِيُّ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: يُقَالُ كُنْيَةُ الْخَلَفِ الصَّالِحِ أَبُو الْقَاسِمِ وَ هُوَ ذُو الِاسْمَيْنِ.
آخر كتاب التاريخ.
و قد كنت ذكرت في المجلد الأول أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب و كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان و حملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى الله عهده صوب العهاد فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكورة في مجلسين آخرهما يوم الخميس سادس عشرة جمادى الآخرة من سنة ثمان و أربعين و ستمائة بإربل و ذكرت ما تهيأ ذكره من أخبار الكتاب الأول.
في أخبار مولانا أمير المؤمنين ع و ها أنا أذكر ما يلائم غرض هذا الكتاب من أخبار مولانا المهدي ع وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ.
قال إني جمعت هذا الكتاب و عريته من طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد