كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٥٩ - باب ذكر علامات قيام القائم ع و مدة أيام ظهوره و شرح سيرته و طريقة أحكامه و طرف مما يظهر في دولته
كُلُّهُمْ مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي وَ لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَخْرُجَ سِتُّونَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ.
وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ نَعَمْ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا مَحْتُومٌ وَ اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي الدَّوْلَةِ مَحْتُومٌ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مَحْتُومٌ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ مَحْتُومٌ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقِّ مَعَ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ فِي آخِرِ النَّهَارِ مِنَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ الْحَقِّ مَعَ عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ.
- قلت لا يرتاب إلا جاهل لأن منادي السماء أولى أن يقبل من منادي الأرض.
وَ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ.
وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ أَرْضٍ حَتَّى تَخْرُبَ الشَّامُ وَ يَكُونُ سَبَبُ خَرَابِهَا اجْتِمَاعَ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهَا رَايَةُ الْأَصْحَبِ وَ رَايَةُ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةُ السُّفْيَانِيِّ.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ اسْمُهُ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم[١] أَنَّهُ الْحَقُ قَالَ الْفِتَنُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ وَ الْمَسْخُ فِي أَعْدَاءِ الْحَقِّ.
[١] سورة فصلت: ٥٣.