كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٣٦ - ذكر الإمام الثاني عشر و هو مولانا الإمام المنتظر الخلف الحجة صاحب الزمان محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي سيد العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب صلوات الله
ذكر الإمام الثاني عشر و هو مولانا الإمام المنتظر الخلف الحجة صاحب الزمان محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي سيد العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين
|
إذا ما وصل الجمع إلى أخبار مولانا |
فما أجدرنا بالشكر لله و أولانا |
|
|
إمام نتولاه فطوبى لو تولانا |
رآنا الله في عطل و بالمهدي خلانا |
|
|
و أولانا به لطفا و تأييدا و إحسانا |
و نرجو أننا نلقاه في الدنيا و يلقانا |
|
|
عسى يروى به قلب به ما زال ظمآنا |
قال الشيخ كمال الدين بن طلحة رحمه الله الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا عليهم السلام و التحية
|
فهذا الخلف الحجة قد أيده الله |
هداه منهج الحق و آتاه سجاياه |
|
|
و أعلى في ذرى العليا بالتأييد مرقاه |
و آتاه حلي فضل عظيم فتحلاه |
|
|
و قد قال رسول الله قولا قد رويناه |
و ذوا العلم بما قال إذا أدرك معناه |
|
|
ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسماه |
و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سماه |
|
|
و يكفي قوله مني لإشراق محياه |
و من بضعته الزهراء مجراه و مرساه |
|
|
و لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه |
فإن قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهوا |
|