كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٤٩ - و أما مناقبه
وَ قَالَ ع الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ بَيْنَهُمْ.
وَ قَالَ ع الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ مُصِيبَةٌ عَلَى الشَّامت بِهَا.
وَ قَالَ ع التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ وَ عَزْمُ أَنْ لَا يَعُودَ وَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْأَبْرَارِ إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ احْتِرَاسٌ مِنَ الْغَفْلَةِ فِي الدِّينِ وَ ثَلَاثٌ يَبْلُغْنَ بِالْعَبْدِ رِضْوَانَ اللَّهِ كَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ وَ خَفْضُ الْجَانِبِ وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ وَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ فِيهِ وَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشُورَةُ وَ التَّوَكُّلُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ قَالَ ع لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ.
وَ قَالَ ع مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَ الرَّأْيُ مَعَ الْأَنَاةِ وَ بِئْسَ الظَّهِيرُ الرَّأْيُ الْفَطِيرُ[١].
وَ قَالَ ع ثَلَاثُ خِصَالٍ تَجْتَلِبُ بِهِنَّ الْمَحَبَّةَ الْإِنْصَافُ فِي الْمُعَاشَرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَ الِانْطِوَاعُ وَ الرُّجُوعُ إِلَى قَلْبٍ سَلِيمٍ.
وَ قَالَ ع فَسَادُ الْأَخْلَاقِ بِمُعَاشَرَةِ السُّفَهَاءِ وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ بِمُنَافَسَةِ الْعُقَلَاءِ وَ الْخُلُقُ أَشْكَالٌ فَ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ وَ النَّاسُ إِخْوَانٌ فَمَنْ كَانَتْ أُخُوَّتُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ فَإِنَّهَا تَحُوزُ عَدَاوَةً وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ[٢].
وَ قَالَ ع مَنِ اسْتَحْسَنَ قَبِيحاً كَانَ شَرِيكاً فِيهِ.
وَ قَالَ ع كُفْرُ النِّعْمَةِ دَاعِيَةُ الْمَقْتِ وَ مَنْ جَازَاكَ بِالشُّكْرِ فَقَدْ أَعْطَاكَ أَكْثَرَ مِمَّا أُخِذَ مِنْكَ.
[١] الفطير: كل ما أعجل عن ادراكه و في المثل« اياك و الراى الفطير» و هو الذي يبدو بديها من غير تروية خلاف الخمير.
[٢] الزخرف: ٦٧.