كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٥٨ - عدد أولاده و طرف من أخبارهم
عسى أن يقال و لكن اتباع العوائد يوسع المجال و من اعترف بتقصيره كان كمن بلغ الكمال و هذا الشعر.
|
مدائحي وقف على الكاظم |
فما على العاذل و اللائم |
|
|
و كيف لا امدح مولى غدا |
في عصره خير بني آدم |
|
|
و من كموسى أو كآبائه |
أو كعلي و إلى القائم |
|
|
إمام حق يقتضي عدله |
لو سلم الحكم إلى الحاكم |
|
|
إفاضة العدل و بذل الندى |
و الكف من عادية الظالم |
|
|
يبسم للسائل مستبشرا |
أفديه من مستبشر باسم |
|
|
ليث وغى في الحرب دامي الشبا |
و غيث جود كالحيا الساجم[١] |
|
|
مآثر يعجز عن وصفها |
بلاغة الناثر و الناظم |
|
|
تعد إن قيست إلى جوده |
معايبا ما قيل عن حاتم |
|
|
في الحلم بحر ذاخر مده |
و في الوغى أمضى من الصارم |
|
|
يعفو عن الجاني و يولي الندى |
و يحمل الغرم عن الغارم |
|
|
القائم الصائم أكرم به |
من قائم مجتهد صائم |
|
|
من معشر سنوا الندى و القرى |
و أشرقوا في الزمن القائم |
|
|
و أحرزوا خصل العلى فاغتدوا |
أشرف خلق الله في العالم |
|
|
يروي المعالي عالم منهم |
مصدق في النقل عن عالم |
|
|
قد استووا في شرف المرتقى |
كما تساوت حلقة الخاتم |
|
|
من ذا يجاريهم إذا ما اعتزوا |
إلى علي و إلى فاطم |
|
|
و من يناويهم إذا عددوا |
خير بني الدنيا أبا القاسم |
|
|
صلى عليه الله من مرسل |
لما أتى من قبله خاتم |
|
|
يا آل طه أنا عبد لكم |
باق على حبكم اللازم |
|
|
أرجو بكم نيل الأماني غدا |
إذا استبانت حسرة النادم |
|
|
معتصم منكم بود إذا |
ما ضل شانيكم بلا عاصم |
|
|
وليكم في نعم خالد |
و ضدكم في نسب دائم |
|
[١] سجم الدمع: سال.