كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٥٢ - عدد أولاده و طرف من أخبارهم
الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ وَ كَذَلِكَ أُلْحِقْنَا بِذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ ع مِنْ قِبَلِ أُمِّنَا فَاطِمَةَ ع وَ أَزِيدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ[١] وَ لَمْ يَدْعُ ع عِنْدَ مُبَاهَلَةِ النَّصَارَى غَيْرَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ هُمَا الْأَبْنَاءُ ع.
وَ مَاتَ فِي حَبْسِ الرَّشِيدِ وَ قِيلَ سَعَى بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخُوهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ابْنُ أَخِيهِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
وَ سَمِعَ مُوسَى ع رَجُلًا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَقَالَ لَهُ هَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ قَرَابَةٌ يُحَابِيكَ لَهَا[٢] قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ لَكَ حَسَنَاتٌ قَدَّمْتَهَا تَزِيدُ عَلَى سَيِّئَاتِكَ قَالَ لَا قَالَ فَأَنْتَ إِذَا تَتَمَنَّي هَلَاكَ الْأَبَدِ.
وَ قَالَ: مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَ مَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ فِي النُّقْصَانِ وَ مَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ.
وَ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: اتَّخِذُوا الْقِيَانَ فَإِنْ لَهُنَّ فِطَناً وَ عُقُولًا لَيْسَتْ لِكَثِيرٍ مِنَ النِّسَاءِ.
و كأنه أراد النجابة في أولادهن[٣] فائدة سَنِيَّة كنت أرى
الدُّعَاءُ الَّذِي كَانَ يَقُولُهُ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ هُوَ رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي[٤] وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي وَ
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] حاباه محاباة: نصره. مال إليه. و حاباه في البيع: سامحه و ساهله.
[٣] قلت: القيان جمع قينة و هي الأمة مغنية كانت أو غير مغنية قال أبو عمرو:
كل عبد فهو عند العرب قين، و الأمة: قينة، و بعض الناس يظن المغنية خاصّة و ليس هو كذلك( ه. م).
[٤] الكمه: العمى.