كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٣٨ - عدد أولاده و طرف من أخبارهم
وَ أَسْمَاءُ الْبَنَاتِ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ فَرْوَةَ وَ أَسْمَاءُ وَ عُلَيَّةُ وَ فَاطِمَةُ وَ فَاطِمَةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ آمِنَةُ وَ زَيْنَبُ وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ أُمُّ الْقَاسِمِ وَ حَكِيمَةُ وَ أَسْمَاءُ الصُّغْرَى وَ مَحْمُودَةُ وَ أُمَامَةُ وَ مَيْمُونَةُ.
لَقَبُهُ الْكَاظِمُ وَ الصَّابِرُ وَ الصَّالِحُ وَ الْأَمِينُ يُكَنَّى بِأَبِي الْحَسَنِ وَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَبْرُهُ بِبَغْدَادَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ آخِرُ كَلَامِ ابْنِ الْخَشَّابِ.
وَ مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ قَالَ دَلَائِلِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ: قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى زُبَالَةَ[١] وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمْ فِي إِشْخَاصِهِ الْقَدْمَةَ الْأُولَى قَالَ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ لَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ لِي يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُهُ عَلَيْكَ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَ شَهْرُ كَذَا وَ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فَانْتَظَرْنِي فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَإِنِّي أُوَافِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَمَا كَانَتْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا إِحْصَاءَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ حَتَّى كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَغَدَوْتُ إِلَى أَوَّلِ اللَّيْلِ فِي الْمِصْرِ الَّذِي وَعَدَنِي فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُ إِلَى أَنْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ وَ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ فِي صَدْرِي فَلَمْ أَرَ أَحَداً ثُمَّ تَخَوَّفْتُ أَنْ أَشُكَّ وَ وَقَعَ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ وَ إِذَا سَوَادٌ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ فَانْتَظَرْتُهُ فَوَافَانِي أَبُو الْحَسَنِ أَمَامَ الْقِطَارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ إِيهٍ أَبَا خَالِدٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ لَا تَشُكَّنَّ وَدَّ[٢] الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ قُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَسُرِرْتُ بِتَخْلِيصِهِ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الطَّاغِيَةِ فَقَالَ يَا بَا خَالِدُ إِنَّ لَهُمْ إِلَيَّ عَوْدَةً لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهَا.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع فِي السَّنَةِ الَّتِي
[١] زبالة: منزل بطريق مكّة من الكوفة. و هي قرية عامرة بها اسواق بين واقصة و الثعلبية كما قاله الحموى.
[٢] كذا في أكثر النسخ و توافقه رواية الكليني( ره) في الكافي لكن في بعض النسخ و في اثبات الهداة للمحدث الحرّ العامليّ( ره):« رد» مكان« ود».