كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٩٠ - ذكر من روى من أولاده ع
صَخَّاباً أَوْ لَعَّاناً فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَظْلِمُنِي فَقَالَ لَئِنْ كَانَ ظَلَمَكَ لَقَدْ أَرْبَيْتَ عَلَيْهِ إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ فَعَالِي وَ لَا آمُرُ بِهِ شِيعَتِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ يَا سَمَاعَةُ مِمَّا كَانَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَعُودَ فَقُلْتُ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَانَ وَ لَا أَعُودُ.
وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلْ تَعْرِفُ إِمَامَكَ قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ أَنْتَ هُوَ وَ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى رُكْبَتِهِ أَوْ فَخِذِهِ فَقَالَ صَدَقْتَ قَدْ عَرَفْتَ فَاسْتَمْسِكْ بِهِ قُلْتُ أُرِيدُ أَنْ تُعْطِيَنِي عَلَامَةَ الْإِمَامِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ عَلَامَةٌ قُلْتُ أَزْدَادُ إِيمَاناً وَ يَقِيناً قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تَرْجِعُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ قَدْ وُلِدَ لَكَ عِيسَى وَ مِنْ بَعْدِ عِيسَى مُحَمَّدٌ وَ مَنْ بَعْدِهِمَا ابْنَتَانِ وَ اعْلَمْ أَنَّ ابْنَيْكَ مَكْتُوبَانِ عِنْدَنَا فِي الصَّحِيفَةِ الْجَامِعَةِ مَعَ أَسْمَاءِ شِيعَتِنَا وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ وَ مَا يَلِدُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَخْرَجَهَا فَإِذَا هِيَ صَفْرَاءُ مُدْرَجَةٌ.
وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً قَالَ فَإِذَا رَجَعْتَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ يَمُوتُ فِي شَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ لَقَدْ كَانَ فِيهِ أُنْسٌ وَ كَانَ لَكُمْ شِيعَةً قَالَ صَدَقْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَهُ قُلْتُ شِيعَتُكُمْ مَعَكُمْ قَالَ نَعَمْ إِذَا هُوَ خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَ اللَّهَ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَرَجَعْنَا تِلْكَ السَّنَةِ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ.
وَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْدُ كَمْ أَتَى لَكَ سَنَةً قُلْتُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ يَا أَبَا أُسَامَةَ أَبْشِرْ فَأَنْتَ مَعَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مَعَنَا قُلْتُ بَلَى يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ فَقَالَ يَا زَيْدُ إِنَّ الصِّرَاطَ إِلَيْنَا وَ إِنَّ الْمِيزَانَ إِلَيْنَا وَ حِسَابُ شِيعَتِنَا إِلَيْنَا وَ اللَّهِ يَا زَيْدُ إِنِّي أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.
- وَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعَلَا وَ كَانَ صَدِيقاً لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ