كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٢١ - و أما عمره
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ أَنَا الْيَوْمَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً.
وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَ مَنْ آذَى اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَهُ اللَّهُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
" وَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ[١] قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ مِنْهُمْ.
وَ عَنْ سَلْمَى مَوْلَاةِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَتْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى يُطْعِمَهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَ يُلْبِسَهُمُ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ وَ يَهَبَ لَهُمْ الدَّرَاهِمَ قَالَتْ فَأَقُولُ لَهُ فِي بَعْضِ مَا يَصْنَعُ فَيَقُولُ يَا سَلْمَى مَا يُؤَمَّلُ فِي الدُّنْيَا بَعْدَ الْمَعَارِفِ وَ الْإِخْوَانِ.
وَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ كَثِيرٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَتْ وَ فِيهِ فَإِذَا نَفَدْتَ فَأَعْلِمْنِي.
وَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا حَجَّاجُ كَيْفَ تَوَاسِيكُمْ قُلْتُ صَالِحٌ يَا بَا جَعْفَرٍ قَالَ يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ فِي كِيسِ أَخِيهِ فَيَأْخُذُ حَاجَتَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ قُلْتُ أَمَّا هَذَا فَلَا فَقَالَ أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ مَا احْتَجْتُمْ.
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ: لَا تَصْحَبَنَّ خَمْسَةً وَ لَا تُحَادِثْهُمْ وَ لَا تُصَاحِبْهُمْ فِي طَرِيقٍ.
و قد سبق ذكره في أخبار أبيه ع.
وَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَقُولُ سِلَاحُ اللِّئَامِ قَبِيحُ الْكَلَامِ.
وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَا جَابِرُ إِنِّي لَمَحْزُونٌ وَ إِنِّي لَمُشْتَغِلُ الْقَلْبِ قُلْتُ وَ مَا حَزَنَكَ وَ مَا شَغَلَ قَلْبَكَ قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ صَافِي خَالِصِ دِينِ اللَّهِ شَغَلَهُ عَمَّا سِوَاهُ يَا جَابِرُ مَا الدُّنْيَا وَ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا مَرْكَبٌ رَكِبْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبِسْتَهُ أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَهَا يَا جَابِرُ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَطْمَئِنُّوا إِلَى الدُّنْيَا لِبَقَاءٍ فِيهَا وَ لَمْ يَأْمَنُوا قُدُومَ الْآخِرَةِ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُصِمَّهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مَا
[١] الحجر: ٧٥.