یادداشتهای استاد ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٣١٣ - یادداشت بردگی
یادداشتهای استاد مطهری، ج ١٠، ص: ٣١٢
اولًا جاء الاسلام و الرق نظام معترف به و کان تغییره یحتاج الی تدرج و مقایسته بتحریم الخمر. ص ٤١
الاسلام هو الذی بدأ بحرکة التحریر و خفف منابع الرقیة الّا الحرب و هو معاملة بالمثل فقط. ص ٤٣
ثانیاً الحریة لا تمنح بل تؤخذ بعد استعداد روحی. ص ٤٣
العبودیة المحضة التی وصفها الاستعمار فی نفوس الشرقیین.
ص ٤٤
طرق علاج الاسلام للعبودیة الروحیة (ص ٤٥):
الف. المعاملة الحسنة مع الرقیق بوضع المواخاة بین المولی و الحر
ب. و تزویج الحر و الکریمة مثل زینب بنت جحش من زید بن حارثة. ص ٤٥
ج. تأمیر المولی علی کبار الاصحاب- قصة جیش اسامة.
ص ٤٦
و قوله صلی الله علیه و آله: اسمعوا و اطیعوا ولو استعمل علیکم عبد حبشی کأنّ رأسه زبیبة ما اقام فیکم کتاب اللَّه تبارک و تعالی. ص ٤٦
تحریر الرقیق من الداخل. ص ٤٦
الاسلام حرص علی التحریر من الداخل و الخارج.
مبدأ الحرب للرقیة اعتبرها الاسلام معاملة بالمثل لا لأنه یبقی ابداً. ص ٤٨
الحروب الغیر الاسلامیة و اهدافها. ص ٤٩
الحروب الاسلامیة و اهدافها و مواردها الثلاثة: رفع الاعتداء عن المسلمین، تحطیم القوی الباغیة التی تفک الناس عن دینهم بالقهر و العنت، ازالة القوی الضالة التی تقف فی سبیل الدعوة و ابلاغها للناس لیروا الحق و یسمعوه.
الاسلام علق استرقاقة للاسری علی اتفاق الدول المتحاربة علی مبدأ آخر غیر الاسترقاق. ص ٥٢
الآیة الوحیدة التی تعرضت لاسری الحرب: فاذا لقیتم الذین کفروا فضرب الرقاب حتی اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما مناً بعد و اما فداء