سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٨١
مُلْتَمِساً سَنِىَّ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِک، وافِداً اِلى حَضْرَه جَمالِک، مُريداً وَجْهَک، طارِقاً بابَک، مُسْتَکيناً لِعَظَمَتِک وَجَلالِک ٣٦٠
مَنْ يَقْوي علي عباده عليّبنابيطالب(عليه السلام).......................................................................... ٤٧١
نَامَتِ الْعُيُونُ وَ عَلَتِ النُّجُومُ وَ أَنْتَ الْمَلِک الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَلَّقَتِ الْمُلُوک أَبْوَابَهَا وَ أَقَامَتْ عَلَيْهَا حُرَّاسَهَا وَ بَابُک مَفْتُوحٌ لِلسَّائِلِينَ جِئْتُک لِتَنْظُرَ إِلَيَّ بِرَحْمَتِک يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين....................................................................................................... ٢٤٠
وَاللهِ لَوْ عَلِمَ ابوذرٍّ ما في قلبِ سلمانَ لَقَتَلَه و لَقَدْ آخا رسولُالله(صلي الله عليه و آله) بينَهما....................... ٣٩٣
وَاَنْتَ الرَّؤُفُ الرَّحيمُ الْبَّرُ الْکريمُ، الَّذى لا يُخَيِّبُ قاصِديهِ، وَلا يَطْرُدُ عَنْ فِنآئِهِ آمِليهِ، بِساحَتِک تَحُطُّ رِحالُ الرَّاجينَ، وَبِعَرْصَتِک تَقِفُ آمالُ الْمُسْتَرْفِدينَ، فَلا تُقابِلْ آمالَنا بِالتَّخْييبِ وَالْأَياسِ، وَلا تُلْبِسْنا سِرْبالَ الْقُنُوطِ وَالْإِبْلاسِ....................... ٤٢٠
وَاَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّک، وَاَذِقْنا حَلاوَه وُدِّک وَ قُرْبِک........................................................ ٥١٥
وعيناً عَنِ البکاءِ مِنْ خوفِک جامده، واِلي ما يَسُرُّها طامحه............................................ ١٨٦
وَها اَنَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوْحِک وَعَطْفِک، وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِک وَلُطْفِک، فآرٌّ مِنْ سَخَطِک اِلى رِضاک، هارِبٌ مِنْک اِلَيْک، راج ٍ اَحْسَنَ ما لَدَيْک، مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِک، مُفْتَقِرٌ اِلى رِعايَتِک............................................................................... ٣٣٥
وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لِإِرادَتِک، وَاجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِک.................................................................... ٥١٦
يَا إِلَهِي لَوْ بَکيْتُ إِلَيْک حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ، وَ انْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي، وَ قُمْتُ لَک حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ، وَ رَکعْتُ لَک حَتَّى يَنْخَلِعَ صُلْبِي، وَ سَجَدْتُ لَک حَتَّى تَتَفَقَّأَ حَدَقَتَايَ................................................................................. ٢٣٩
يا مُجيبَ الْمُضْطَرِّ، يا کاشِفَ الضُّرِّ، يا عَظيمَ الْبِرِّ، يا عَليماً بِما فِى السِّرِّ، يا جَميلَ السِّتْرِ، اِسْتَشْفَعْتُ بِجُودِک وَکرَمِک اِلَيْک، وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِک [جَنانِک] وَتَرَحُّمِک لَدَيْک، فَاسْتَجِبْ دُعآئى، وَلا تُخَيِّبْ فيک رَجآئى، وَتَقَبَّلْ تَوْبَتى، وَکفِّرْ خَطيئَتى بِمَنِّک وَرَحْمَتِک يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين ١٢٩