سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧٠
وَ أُنَاجِيهِ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَ نُورِ النَّهَارِ حَتَّى يَنْقَطِعَ حَدِيثُهُ مَعَ الْمَخْلُوقِينَ وَ مُجَالَسَتُهُ مَعَهُم......... ٣٣٤
وَاعْلَمْ اَنّ سُروري أَنْ تُبَصْبِصَ اِلَيّ..................................................................................... ٥٠
يا ابن عمرانَ، کذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي، أَ لَيْسَ کلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَه حَبِيبِهِ؟ هَا أَنَا ذَا يَا ابْنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي، إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ حَوَّلْتُ أَبْصَارَهُمْ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَمَثَّلْتُ عُقُوبَتِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ، يُخَاطِبُوني عَنِ الْمُشَاهَدَه، وَيُکلِّمُوني عَنِ الْحُضُورِ. يَا ابْنَ عِمْرَانَ، هَبْ لِي مِنْ قَلْبِک الْخُشُوعَ، وَمِنْ بَدَنِک الْخُضُوعَ، وَمِنْ عَيْنَيْک الدُّمُوعَ، فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ، وَادْعُنِي فَإِنَّک تَجِدُنِي قَرِيباً مُجِيباً................. ٥٣٦
يا أحمد إنّ في الجنه قصراً مِنْ لُؤلُؤٍ فَوْقَ لُؤلُؤٍ ودُرّه فوقَ درّه لَيِسَ فيها قصمٌ ولا وصلٌ فيها الخواصُّ أَنظُرُ إلَيْهِمْ کلَّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرّه وأُکلِّمُهُمْ کلَّما نَظَرْتُ إلَيْهِمْ وأَزيدُ في مُلْکهِمْ سَبعينَ ضِعْفاً. وإذا تَلَذَّذَ أهلُ الجنّه بِالطّعامِ وَالشَّرابِ تَلَذَّذُوا اُولئک بِذِکْري وَکَلامي وَحَديثي........ ٣٦
يا أحمد لو صَلَّى العبدُ صلاه أهلِ السماءِ والأرضِ ويصومُ صيامَ أهلِ السماءِ والأرضِ ويَطوِي مِنَ الطعامِ مِثلَ الملائکه ولَبِسَ لباسَ العاري ثُمّ أرى في قلِبِه مِنْ حُبِّ الدّنيا ذرّهً أو سُمْعَتِها أو رِئاستِها أو حُليِّها أو زينتِها لا يُجاوِرُني في داري وَلأَنزِعَنَّ من قلِبِه مَحّبتي (ولَأُظلِمنَّ قلبَهُ حتّي يَنساني ولا أُذيقُه حلاوه مَحبّتي)................................................................... ٢٩
يَا أَحْمَدُ، إِنَّ الْعِبَادَه عَشَرَه أَجْزَاءٍ تِسْعَه مِنْهَا طَلَبُ الْحَلَالِ، فَإِذَا طَيَّبْتَ مَطْعَمَک وَ مَشْرَبَک فَأَنْتَ فِي حِفْظِي وَ کنَفِي...... ٣٧٩
يا دَاوُدُ... تَوَاضَعْ لِمَنْ تُعَلّمُهُ وَلا تُطَاوِلْ عَلَي الْمُرِيِدينَ فَلَوْ عَلِمَ أَهْلُ مَحَبَّتيِ مَنْزِلَه الْمُرِيدِينَ عِنْدِي لکانُوا لَهُمْ أَرْضاً يَمْشُونَ عَلَيْهَا..... ٥٣٣
يا داودُ، لَوْ يَعْلَمُ الْمُدْبِرونَ عَنّي کَيْفَ انْتِظاري لَهُمْ وَرِفْقي بِهِمْ وَ شَوْقي اِلَي تَرْکِ مَعاصيهِمْ لَماتُوا شَوْقاً اِلَيَّ وَتَقَطَّعَتْ أوصالُهُمْ مِنْ مَحَبَّتي...... ١١٩
يَا مُوسَى سَلْنِي کلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ، حَتَّى عَلَفَ شَاتِک وَ مِلْحَ عَجِينِک.................... ٢٧٩, ٤٧٧
يُحِبُّ الربُّ أن يَسْمَعَ کلامَهُمْ کما تُحِبُّ الوالِدَه وَلَدَها....................................... ٣٩