سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧٣
اِلهى اِنْ کانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْنى لَدَيْک، فَاصْفَحْ عَنّى بِحُسْنِ تَوَکلى عَلَيْک، اِلهى اِنْ حَطَّتْنِى الذُّنُوبُ مِنْ مَکارِمِ لُطْفِک، فَقَدْ نَبَّهَنِى الْيَقينُ اِلى کرَمِ عَطْفِک......... ١٠٧
اِلهى اِنْ کنْتُ غَيْرَ مُسْتَاْهِلٍ لِرَحْمَتِک، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلىَّ بِفَضْلِ سَعَتِک................ ١٩١
إِلَهِي مَا عَبَدْتُک خَوْفاً مِنْ عِقَابِک، وَلَا طَمَعاً فِي ثَوَابِک، وَلَکنْ وَجَدْتُک أَهْلًا لِلْعِبَادَه فَعَبَدْتُک........ ٢٦٤
إنّ هذه النّفسَ لأمّاره بالسوءِ فَمَنْ أهمَلَها جَمَحتْ به إلى المآثم.................................... ١٤٣
أنا قسيم الجنّه والنار........................................................................................................... ٦١
آهِ مِنْ قِلَّه الزَّادِ وَطُولِ الطَّرِيقِ وَبُعْدِ السَّفَرِ وَعَظِيمِ الْمَوْرِدِ........................................ ٧٢, ٤٧١
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَکمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ، وَکمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَکمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ، وَکمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَه کلِّ صِفَه أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ، وَشَهَادَه کلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَه.................................... ٣٣٦
اِيّاکَ أَنْ تَسْتَهِلُّ رُکوبَ الْمَعاصي فَإِنَّها تَکْسُوکَ فِي الدنيا ذِلّه وَ تُکْسِبُکَ في الآخره سَخَطَ الله............ ١٠٥
إيّاک أن تُسْلِفَ المعصيه وتُسَوِّفَ بالتوبه.......................................................................... ١٤٧
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْکمُ اثْنَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ، فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَه........... ١٤٥, ٢٧٣
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَجَازٍ وَالْآخِرَه دَارُ قَرَارٍ، فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّکمْ لِمَقَرِّکمْ................ ٣١٠
بَشِّر أَيُهَا الصَّائِمُ فَإِنَّک في شَهْرٍ صِيامُک فِيهِ مَفْرُوضٌ ونَفَسُک فِيهِ تَسْبيحٌ وَنَوْمُک فِيهِ عِبَادَه وَطاعَتُک فِيهِ مَقْبُولَه وَذُنُوبُک فِيهِ مَغْفُورَه وَأَصْواتُک فِيهِ مَسْمُوعَه وَمناجاتُک فِيهِ مَرْحُومَه........................................................ ٢٥
ثَکلَتْک أُمُّک! أَ تَدْرِي مَا الاسْتِغْفَارُ؟ الاسْتِغْفَارُ دَرَجَه الْعِلِّيِّينَ، وَهُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّه مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى، وَالثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْک الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً، وَالثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْک تَبِعَه....... ١٠٣
سُکرُ الْغَفْله وَالغُرورِ اَبْعَدُ إفاقه مِنْ سُکرِ الْخُمُور............................................................. ١٤٧