سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧٧
اللهم إِنّي کلَّما قُلتُ قَدْ تَهَيأتُ و تَعَبّأتُ وقُمْتُ لِلصلاه بَيْنَ يَدَيْک وَناجَيْتُک أَلْقَيْتَ عَلَيََّ نُعاساً إذا أنا صَلّيتُ وسَلَبْتَني مُناجاتَک إذا أنا ناجَيْتُ........... ٥٥
اِلهى اَتَراک بَعْدَ الْأيمانِ بِک تُعَذِّبُنى،اَمْ بَعْدَ حُبّى اِيَّاک تُبَعِّدُنى، اَمْ مَعَ رَجآئى لِرَحْمَتِک وَصَفْحِک تَحْرِمُنى، اَمْ مَعَ اسْتِجارَتى بِعَفْوِک تُسْلِّمُنى، حاشا لِوَجْهِک الْکريمِ اَنْ تُخَيِّبَنى.......................................................................................... ٢٣١
اِلهى اِجْعَلْنى مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ وَاَلْحِقْنى بِالصَّالِحينَ الْأَبْرارِ، السَّابِقينَ اِلىَ الْمَکرُماتِ، الْمُسارِعينَ اِلىَ الْخَيْراتِ، الْعامِلينَ لِلْباقِياتِ الصَّالِحاتِ، السَّاعينَ اِلى رَفيعِ الدَّرَجاتِ، اِنَّک عَلى کلِّشَىْءٍ قَديرٌ.................................................... ٤٥٤
اِلهى اَذْهَلَنى عَنْ اِقامَه شُکرِک تَتابُعُ طَوْلِک، وَاَعْجَزَنى عَنْ اِحْصآءِ ثَنآئِک فَيْضُ فَضْلِک، وَشَغَلَنى عَنْ ذِکرِ مَحامِدِک تَرادُفُ عَوآئِدِک، وَاَعْيانى عَنْ نَشْرِ عَوارِفِک تَوالى اَياديک، وَهذا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمآءِ وَقابَلَها بِالتَّقْصيرِ وَشَهِدَ عَلى نَفْسِهِ بِالْإِهْمالِ وَالتَّضْييعِ....... ٤١١
إِلهى اَشْکو اِلَيْک عَدُوّاً يُضِلُّنى، وَشَيْطاناً يُغْوينى، قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْواسِ صَدْرى، وَاَحاطَتْ هَواجِسُهُ بِقَلْبى، يُعاضِدُ لِىَ الْهَوى، وَيُزَيِّنُ لى حُبَّ الدُّنْيا، وَيَحُولُ بَيْنى وَبَيْنَ الطَّاعَه وَالزُّلْف................................................................... ١٧١
اِلهى اِلَيْک اَشْکو قَلْباً قاسِياً مَعَ الْوَسْواسِ مُتَقَلِّباً، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً.................................... ١٧٧
اِلهى اِنْ کانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَه فَاِنّى وَعِزَّتِک مِنَ النَّادِمينَ، وَاِنْ کانَ الْإِسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيئَه حِطَّه فَاِنّى لَک مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لَک الْعُتْبى حَتّى تَرْضى........................................................................................... ١٢٤
اِلهى اِنْ کانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِک، فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِک، اِلهى ما اَنَا بِاَوَّلِ مَنْ عَصاک فَتُبْتَ عَلَيْهِ، وَتَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِک فَجُدْتَ عَلَيْهِ.......... ١٢٧
اِلهى اِنْ کانَ قَلَّ زادى فِى الْمَسيرِ اِلَيْک، فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنّى بِالتَّوَکلِ عَلَيْک، وَاِنْ کانَ جُرْمى قَدْ اَخافَنى مِنْ عُقُوبَتِک، فَاِنَّ رَجآئى قَدْ اَشْعَرَنى بِالْأَمْنِ مِنْ نَقِمَتِک.................................................................. ٣٠٧
اِلهى بِقُدْرَتِک عَلَىَّ تُبْ عَلَىَّ، وَبِحِلْمِک عَنّى اُعْفُ عَنّى، وَبِعِلْمِک بى اِرْفَقْ بى، اِلهى اَنْتَ الَّذى فَتَحْتَ لِعِبادِک باباً اِلى عَفْوِک، سَمَّيْتَهُ التَّوْبَه فَقُلْتَ............ ١٢٧