سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧٦
امام سجاد(عليه السلام)
اَسْئَلُک اَنْ تَجْعَلَنى مِنْ اَوْفَرِهِمْ مِنْک حَظّاً، وَاَعْلاهُمْ عِنْدَک مَنْزِلاً، وَاَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّک قِسْماً، وَاَفْضَلِهِمْ فى مَعْرِفَتِک نَصيباً، فَقَدِ انْقَطَعَتْ اِلَيْک هِمَّتى، وَانْصَرَفَتْ نَحْوَک رَغْبَتى، فَاَنْتَ لا غَيْرُک مُرادى........................................................ ٥١١
اَسْئَلُک بِسُبُحاتِ وَجْهِک، وَبِاَنْوارِ قُدْسِک، وَاَبْتَهِلُ اِلَيْک بِعَواطِفِ رَحْمَتِک، وَلَطآئِفِ بِرِّک، اَنْ تُحَقِّقَ ظَنّى بِما اُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزيلِ اِکرامِک، وَجَميلِ اِنْعامِک فِى الْقُرْبى مِنْک، وَالزُّلْفى لَدَيْک، وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ اِلَيْک................................................ ٣٢٠
اَسْئَلُک بِکرَمِک اَنْ تَمُنَّ عَلَىَّ مِنْ عَطآئِک بِما تَقَرُّ بِهِ عَيْنى............................................. ٢٩٥
أسْئَلُک يا غافِرَ الذَّنْبِ الْکبيرِ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْکسيرِ، اَنْ تَهَبَ لى مُوبِقاتِ الْجَرآئِرِ، وَتَسْتُرَ عَلَىَّ فاضِحاتِ السَّرآئِرِ، وَلا تُخْلِنى فى مَشْهَدِ الْقِيامَه مِنْ بَرْدِ عَفْوِک وَغَفْرِک، وَلاتُعْرِنى مِنْ جَميلِ صَفْحِک وَسَتْرِک.............................................. ١٢١
اَلْحِقْنا بِعِبادِک الَّذينَ هُمْ بِالْبِدارِ اِلَيْک يُسارِعوُنَ وَبابَک عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَاِيَّاک فِى اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِک مُشْفِقُونَ....... ٤٧٣
الَّذينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَاَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِک الْمَأرِبَ، وَمَلَأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّک، وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافى شِرْبِک، فَبِک اِلى لَذيذِ مُناجاتِک وَصَلُوا، وَمِنْک اَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا...... ٤٨٧
اَللَّهُمَّ احْمِلْنا فى سُفُنِ نَجاتِک، وَمَتِّعْنا بِلَذيذِ مُناجاتِک، وَاَوْرِدْنا حِياضَ حُبِّک، وَاَذِقْنا حَلاوَه وُدِّک وَ قُرْبِک، وَاجْعَلْ جِهادَنا فيک وهَمَّنا فى طاعَتِک، وَاَخْلِصْ نِيَّاتِنا فى مُعامَلَتِک، فَاِنَّا بِک وَلَک، وَلا وَسيلَه لَنا اِلَيْک اِلاَّ اَنْتَ..................... ٤٥٠
اَللَّهُمَّ اَلْهِمْنا طاعَتَک، وَجَنِّبْنا مَعْصِيَتَک، وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ ما نَتَمَنّى مِنْ اِبْتِغآءِ رِضْوانِک، وَاَحْلِلْنا بُحْبُوحَه جِنانِک، وَاقْشَعْ عَنْ بَصآئِرِنا سَحابَ الْأِرْتِيابِ، وَاکشِفْ عَنْ قُلُوبِنا اَغْشِيَه الْمِرْيَه وَالْحِجابِ، وَاَزْهِقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمآئِرِنا، وَاَثْبِتِ الْحَقَّ فى سَرآئِرِنا، فَاِنَ الشُّکوُک وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ، وَمُکدِّرَه لِصَفْوِ الْمَنائح وَالْمِنَنِ...................................................... ٤٣٩