سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٨٠
فَاَسْئَلُک بِبَلاغَه حِکمَتِک، وَنَفاذِ مَشِيَّتِک، اَنْ لا تَجْعَلَنى لِغَيْرِ جُوْدِک مُتَعَرِّضاً، وَلا تُصَيِّرَنى لِلْفِتَنِ غَرَضاً وَکنْ لى عَلَى الْأَعْدآءِ ناصِراً، وَعَلَى الْمَخازى وَالْعُيُوبِ ساتِراً، وَمِنَ الْبَلاءِ واقِياً، وَعَنِ الْمَعاصى عاصِماً بِرَأْفَتِک وَرَحْمَتِک، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين ........ ١٩٠
فَآلاؤُک جَمَّه ضَعُفَ لِسانى عَنْ اِحْصآئِها، وَنَعْمآؤُک کثيرَه قَصُرَ فَهْمى عَنْ اِدْراکها، فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصآئِها، فَکيْفَ لى بِتَحْصيلِ الشُّکرِ، وَشُکرى اِيَّاک يَفْتَقِرُ اِلى شُکرٍ؟! فَکلَّما قُلْتُ لَک الْحَمْدُ وَجَبَ عَلَىَّ لِذلِک اَنْ اَقُولَ لَک الْحَمْدُ.................. ٤٣٣
فَاِنْ طَرَدْتَنى مِنْ بابِک فَبِمَنْ اَلوُذُ، وَاِنْ رَدَدْتَنى عَنْ جَنابِک فَبِمَنْ اَعُوذُ، فَوا اَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتى وَافْتِضاحى، وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلى وَاجْتِراحى............ ١١٢
فَبِک اِلى لَذيذِ مُناجاتِک وَصَلُوا، وَمِنْک اَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا................................... ٤٩١
فَمَنْ يَکونُ أَسْوَءَ حالاً مِنّي إنْ أنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي إلى قَبْري، لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ........... ٤٨, ٥٥
فَوَ عِزَّتِک ما اَجِدُ لِذُنوُبى سِواک غافِراً، وَلا اَرى لِکسْرى غَيْرَک جابِراً، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنابَه اِلَيْک، وَعَنَوْتُ بِالْاِسْتِکانَه لَدَيْک ............ ١١٠
فَيا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عآئِدٌ مُفْضِلٌ، وَبِالْغافِلينَ عَنْ ذِکرِهِ رَحيمٌ رَؤُفٌ، وَبِجَذْبِهِمْ اِلى بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ......... ٤٩٤
کيْفَ اَرْجُو غَيْرَک وَالْخَيْرُ کلُّهُ بِيَدِک، وَکيْفَ اُؤَمِّلُ سِواک وَالْخَلْقُ وَالْأَمْرُ لَک. أَاَقْطَعُ رَجآئى مِنْک وَقَدْ اَوْلَيْتَنى ما لَمْ اَسْئَلْهُ مِنْ فَضْلِک ........... ٢٨٠
کيْفَ اَنْسيک وَلَمْ تَزَلْ ذاکرى، وَکيْفَ اَلْهُو عَنْک وَاَنْتَ مُراقِبى، اِلهى بِذَيْلِ کرَمِک اَعْلَقْتُ يَدى، وَلِنَيْلِ عَطاياک بَسَطْتُ اَمَلى، فَاَخْلِصْنى بِخالِصَه تَوْحيدِک، وَاجْعَلْنى مِنْ صَفْوَه عَبيدِک........................................................ ٢٨٧
لَيْتَ شِعْرى، اَلِلشَّقآءِ وَلَدَتْنى اُمّى اَمْ لِلْعَنآءِ رَبَّتْنى، فَلَيْتَها لَمْ تَلِدْنى وَلَمْ تُرَبِّنى، وَلَيْتَنى عَلِمْتُ اَمِنْ اَهْلِ السَّعادَه جَعَلْتَنى، وَبِقُرْبِک وَجِوارِک خَصَصْتَنى، فَتَقِرَّ بِذلِک عَيْنى، وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسى..................................................... ٢٣٥