فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٠ - قسم خدا
٩٤. سوگند صاحبان باغ يمنى، مبنى بر جدا نكردن سهم مستمندان و نيازمندان، از ميوههاى چيده شده:
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ وَ لا يَسْتَثْنُونَ. [١]
قلم (٦٨) ١٧ و ١٨
قسم بر ترك انفاق
٩٥. سوگند بر ترك انفاق به خويشاوندان مورد نهى خداوند:
وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نور (٢٤) ٢٢
قسم بهشتيان
٩٦. سوگند مؤكّد بهشتيان، براى دوستان دوزخى خود، مبنى بر تلاش ايشان، در جهت هلاكت مؤمنان در دنيا:
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ.
صافّات (٣٧) ٤٠ و ٤٣ و ٥١ و ٥٥ و ٥٦
قسم پيامبر صلى الله عليه و آله
--) همين مدخل، قسم محمّد صلى الله عليه و آله
قسم ثمود
٩٧. توطئه و همقسم شدن نُه گروه از قوم ثمود (مفسدان شهر حجر) براى كشتن صالح عليه السلام و خانوادهاش، در شب هنگام:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ...
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ وَ مَكَرُوا مَكْراً ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٨- ٥٠
قسم جايز
--) همين مدخل، احكام قسم
قسم جهنّميان
٩٨. قسم به خدا و اعتراف حسرتبار دوزخيان، در ميان شرارههاى آتش، به گمراهى آشكار خويش در دنيا:
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ قالُوا ... تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
شعراء (٢٦) ٩١ و ٩٦ و ٩٧
قسم حرام
--) همين مدخل، احكام قسم
قسم حوّا عليها السلام
--) همين مدخل، قسم آدم عليه السلام
قسم خدا
٩٩. قسم خداوند، جهت تأكيد بر اعطاى كتاب آسمانى (تورات) به موسى عليه السلام و تداوم رسالت، با فرستادن پيامبران، پس از وى:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ
[١] . «لايستثنون» در احتمالى به معناى جدا نكردن سهم فقراو مستمندان است. در ضمن بر اساس روايت امام باقر عليه السلام مقصود از «الجنّه» باغى بوده كه در يمن قرار داشته است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٧٤؛ تفسير قمى، ج ٢، ص ٣٦٩؛ البرهان، ج ٤، ص ٤٦١، ح ٣)