فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٥ - كتاب قضا
صبر بر قضا
١١. توصيه خداوند به صبر پيامبر صلى الله عليه و آله بر قضا و اراده او:
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى. فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ....
طه (٢٠) ١٢٩ و ١٣٠
وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ....
طور (٥٢) ٤٨
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ ....
قلم (٦٨) ٤٨
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ....
انسان (٧٦) ٢٤
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ.
تين (٩٥) ٨
قضا در تشريع
١٢. تشريع و تكاليف، ناشى از اراده و قضاى الهى:
... إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ. [١]
مائده (٥) ١
قضا در عالم
١٣. حاكميّت قضاى الهى، در نظام عالم و جهان هستى:
... بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ... قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ ...
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى .... أَلا لَهُ الْحُكْمُ ... لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ.
انعام (٦) ٥٧-/ ٦٠ و ٦٢ و ٦٧
ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ ... يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ.
يوسف (١٢) ٤٠ و ٤١
وَ قالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ....
يوسف (١٢) ٦٧
وَ هُوَ اللَّهُ ... وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
قصص (٢٨) ٧٠
... لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ... لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. [٢]
قصص (٢٨) ٨٨
... فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ.
غافر (٤٠) ١٢
كتاب قضا
١٤. ثبت موارد قضاى الهى، در كتابى مخصوص:
... لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. [٣]
رعد (١٣) ٣٨ و ٣٩
[١] . مقصود از «يحكم ما يريد» قضاى الهى در ايجاب برخى امور و تحريم برخى ديگر و كلًا احكامى است كه از ناحيه خداوند تشريع مىشود. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٤)
[٢] . «و له الحكم» به معناى اختصاص قضاى نافذ به خداونداست. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٢١)
[٣] . بنا بر يك احتمال، مقصود از «لكلّ اجل كتاب» اين است كه هر امر مقضىّ الهى در كتابى ثبت شده است. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٥٧؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ٣، ص ٢٦)