فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٤ - قسم دروغ
آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ.
عصر (١٠٣) ١- ٣
٣٣٣. سوگند خداوند به نماز عصر، براى تأكيد بر زيانكار نبودن مؤمنان داراى عمل صالح:
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ.
عصر (١٠٣) ١- ٣
٧٨. نور خورشيد
--) همين مدخل، موارد قسم خدا، خورشيد
قسم خوردن زياد
٣٣٤. عادت به سوگند ياد كردن زياد و بى مبالاتى در آن، مذموم و ناپسند:
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ. [١]
قلم (٦٨) ١٠
٣٣٥. بىمبالاتى و كثرت قسم، از ويژگيهاى كافران تكذيب كننده آيات قرآن:
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
قلم (٦٨) ١٠ و ١٥
٣٣٦. لزوم خوددارى پيامبر صلى الله عليه و آله از اطاعت انسانهاى زياد قسم خورنده و دون صفت:
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ.
قلم (٦٨) ١٠
قسم در اديان
--) همين مدخل، پيشينه قسم
قسم در صدر اسلام
--) همين مدخل، پيشينه قسم
قسم در لعان
--) همين مدخل، قسم همسر
قسم دروغ
٣٣٧. قسم دروغ مشركان در قيامت به پروردگار، بر مشرك نبودنشان در دنيا:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.
انعام (٦) ٢٢ و ٢٣
٣٣٨. قسم دروغ، شيوهاى شيطانى، در فريب دادن ديگران:
وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ.
اعراف (٧) ٢١
٣٣٩. متهم كردن همسر به زنا با قسم دروغ، موجب لعن الهى:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ. [٢]
نور (٢٤) ٦ و ٧
٣٤٠. قسم دروغ، مانع پاك شدن از گناهان، به وسيله آمرزش:
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ... وَ لا يُزَكِّيهِمْ ....
آلعمران (٣) ٧٧
٣٤١. قسم دروغ، مانع تزكيه و رشد انسان:
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً
[١] . بر اين اساس كه آيه شريفه، در مقام مذمّت و محكوميّت باشد
[٢] . در اينكه «لعان» شهادت است يا قسم، دو قول وجود دارد: عدّهاى آن را شهادت و گروهى آن را قسم دانستهاند. (جواهرالكلام، ج ٣٤، ص ٦٣-/ ٦٥)