فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - هلاكت
٤٣. نجات از عذاب
٦٠. نجات مجاهدان بدر از عذاب، سرنوشت تعيين شده و مطابق قضاى الهى:
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَ اللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
انفال (٨) ٦٧ و ٦٨
وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. [١]
حشر (٥٩) ٣
٤٤. نعمت
٦١. قضاى حتمى خداوند در برخوردارى انسانها از نعمت، تا زمان از دست دادن شايستگى:
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ. [٢]
رعد (١٣) ١١
٤٥. ورود به بيتالمقدّس
٦٢. ورود بنىاسرائيل به سرزمين مقدّس، از موارد قضاى الهى:
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ ... يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ....
مائده (٥) ٢٠ و ٢١
٤٦. ورود به جهنّم
٦٣. ورود مستكبران و مستضعفان پيرو آنان به جهنّم، حكم و قضاى حتمى الهى:
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ.
غافر (٤٠) ٤٧ و ٤٨
٦٤. ورود انسانها به جهنّم، حكم و قضاى الهى:
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا.
مريم (١٩) ٧١ و ٧٢
٤٧. ويرانى شهرها
٦٥. ويرانى شهرهاى محلّ سكونت كافران، تعيين شده در قضاى الهى:
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً. [٣]
اسراء (١٧) ٥٨
٤٨. هلاكت
٦٦. هلاكت اقوام كفرپيشه، از موارد قضاى الهى:
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ.
حجر (١٥) ٤ و ٥
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ
[١] . مراد از «... كتب اللّه» قضاى خداوند به تبعيد بنى نضيراست. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٠٢)
[٢] . بنا بر روايت امام صادق عليه السلام كه فرمود: پدرم مىفرمود: خداوند به قضاى حتمى خود مقرّر كرده است كه هر نعمتى را به بندهاش بدهد از او باز نگيرد، مگر اينكه آن بنده گناهى را مرتكب شود كه موجب سلب آن نعمت گردد و اين است سخن خدا كه فرمود: انّ اللّه لا يغيّر ما بقومٍ حتّى يغيّروا ما بأنفسهم. (تفسير عيّاشى، ج ٢، ص ٢٠٦، ح ١٩؛ تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤٨٨، ح ٥٠)
[٣] . آيه اشاره دارد به اينكه ويرانى شهرها با فساد ساكنان آن بر اساس قضاى الهى است. (الميزان، ج ١٣، ص ١٣٢)