فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٩ - انبيا
وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ.
ذاريات (٥١) ٢ و ٥ و ٦
٥. ابراهيم عليه السلام
١٦٧. قسم خداوند به ابراهيم عليه السلام براى آفريده شدن انسان در رنج و سختى:
وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ. [١]
بلد (٩٠) ٣ و ٤
٦. اسب مجاهدان
١٦٨. قسم خداوند به اسبان تازنده و نفسزننده، در راه جهاد:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً. [٢]
عاديات (١٠٠) ١
١٦٩. قسم خداوند به اسبان هجومآورنده بر دشمنان، هنگام صبحدم:
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً.
عاديات (١٠٠) ٣
١٧٠. قسم خداوند به اسبان جنگى هجوم آورنده بر دشمنان دين، و پديدآورنده غبار شديد:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً.
عاديات (١٠٠) ١ و ٢ و ٤
١٧١. قسم خداوند به اسبان تيزپاى مجاهدان، براى تأكيد بر ناسپاسى نوع انسانها:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ.
عاديات (١٠٠) ١ و ٢ و ٦
١٧٢. قسم خداوند به اسبان تيزپاى مجاهدان، جهت تأكيد بر آگاهى دشمنان اسلام، از خوى ناسپاسى خويش:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ.
عاديات (١٠٠) ١ و ٢ و ٦ و ٧
١٧٣. قسم خداوند به مركب مجاهدان براى بيان شدّت مال دوستى دشمنان دين:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ.
عاديات (١٠٠) ١ و ٢ و ٨
١٧٤. قسم خداوند به اسبهاى هجوم برنده بر قلب سپاه دشمن، هنگام جهاد:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً.
عاديات (١٠٠) ١ و ٢ و ٥
٧. اسماعيل عليه السلام
١٧٥. قسم خداوند به اسماعيل عليه السلام براى آفريده شدن انسان در رنج و سختى:
وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ.
بلد (٩٠) ٣ و ٤
٨. امّتها
١٧٦. قسم خدا به امّتها، جهت تأكيد بر نفرين و لعن بر اصحاب اخدود:
وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ. [٣]
بروج (٨٥) ٣ و ٤
٩. انبيا
١٧٧. قسم خداوند به انبيا، براى نفرين و لعن بر اصحاب اخدود:
وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ. [٤]
بروج (٨٥) ٣ و ٤
[١] . بنا بر قولى، مراد از «والد» ابراهيم عليه السلام و «ما ولد» فرزندش است. (جامعالبيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٢٤٦)
[٢] . بنا بر قولى، مقصود از «عاديات» اسبانى است كه در ميدان جهاد نفس نفس مىزنند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٠٣)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از «شاهد» انبيا و مقصود از «مشهود» امّتها است. (التفسير الكبير، ج ١١، ص ١٠٨)
[٤] . بنا بر قولى، مقصود از «شاهد» انبيا و مقصود از «مشهود» امّتها است. (همان)