فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٢ - بدگمانى مؤمنان
١١٥. بازگويى هلاكت قوم عاد در قرآن با بيانى رسا و روشن:
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.
قمر (٥٤) ١٨-/ ٢٢
١١٦. قرآن، بيانگر كيفر تكذيبگران و همجنسبازان قوم لوط در صبحگاهان، با روش ساده، جهت عبرت گرفتن آيندگان:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا ... وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا ... وَ لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.
قمر (٥٤) ٣٣-/ ٤٠
١١٧. قرآن، بيانكننده سرگذشت قوم تكذيبگر نوح، در قالبى آسان براى پندگيرى آدميان:
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ ... فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا ... وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.
قمر (٥٤) ٩- ١٧
قصّه افك
«افك» هر چيزى را گويند كه از آن حالت اصلى و طبيعى كه شايسته آن است دگرگون شود، سپس در هرگونه تمايل و انحراف از حق به سوى باطل و به دروغ و تهمت استعمال شده است. [١] برخى گفتهاند:
«افك» دروغ بزرگى است كه مسئلهاى را از واقعيّت اصلى خود واژگون سازد. [٢] مقصود از «قصّه افك» افترايى است كه عبداللّه بن ابىّ و حسان بن ثابت و مسطح و حمنة بنت جحش بر عايشه [همسر پيامبر] وارد كرده بودند [٣] و در نقلى ديگر تهمت به ماريه قبطيّه همسر پيامبر و مادر فرزندش ابراهيم ذكر شده است. [٤] در اين مدخل از آيات ١١ تا ٢٠ سوره نور (٢٤) استفاده شده است.
اهمّ عناوين: توطئهگران قصّه افك و شايعه قصّه افك.
آثار قصّه افك
١. بدگمانى مؤمنان
١. توطئه افك، زمينهساز بدگمانى مؤمنان به همسر محمّد:
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ
[١] . مفردات، ص ٧٩، «افك»
[٢] . مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٠٦
[٣] . جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٨، ص ١١٤؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٠٦
[٤] . تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٥٨١، ح ٦٠