فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٢ - الفت قريش
امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ.
ص (٣٨) ٤ و ٦
٦. عيبجويى از محمّد صلى الله عليه و آله، از ناحيه سران قريش:
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ. [١]
قلم (٦٨) ١١ و ١٣
٧. اشراف قريش، مورد تهديد خداوند، به چشيدن عذاب الهى:
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ.
ص (٣٨) ٤ و ٦ و ٨
اطعام به قريش
٨. امنيّت كعبه و كوچ زمستانى و تابستانى قريش، زمينه اطعام آنان از جانب خداوند و نجات آنان از گرسنگى:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
٩. نابودى اصحاب فيل از سوى خدا، براى اطعام به قريش و نجات آنان از گرسنگى:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ. [٢]
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ١ و ٤
١٠. اطعام به قريش از جانب خداوند، مقتضى عبادت و بندگى آنان در برابر وى:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ....
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
١١. لزوم سپاسگزارى قريش در برابر خداوند، با عبادت به درگاه او، به سبب بهرهمند شدن از اطعام الهى:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ....
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
افتراهاى قريش
١٢. تقسيم كردن قرآن و دسته دسته كردن آن و انكار هر دسته با تهمت و افترا، از جانب كافران قريش:
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ. [٣]
حجر (١٥) ٩٠ و ٩١
١٣. متّهم كردن پيامبر صلى الله عليه و آله به دروغگويى، از جانب سران قريش:
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ. [٤]
ص (٣٨) ٤ و ٦
١٤. ساحر خواندن پيامبر صلى الله عليه و آله از جانب اشراف قريش:
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ. [٥]
ص (٣٨) ٤ و ٦
اقتصاد قريش
١٥. شكست اصحاب فيل، مانع گرفتار شدن قريش به فقر اقتصادى و گرسنگى فراگير و طاقتفرسا:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ....
فيل (١٠٥) ١ و ٥ و قريش (١٠٦) ١ و ٣ و ٤
الفت قريش
١٦. شكست و نابودى اصحاب فيل به فرمان خداوند، موجب الفت و همبستگى قريش:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
(١) . آنگاه كه قريش مشاهده كردند كه پيامبر صلى الله عليه و آله على عليه السلام رابر آنان مقدّم مىدارد، گفتند: محمّد صلى الله عليه و آله در مورد على دچار فتنه شده است، سپس خداوند نازل فرمود: «ن و القلم» (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٠١)آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
[٢] . «لايلاف قريش» بنا بر قولى، متعلّق به ماقبلش است، يعنى «فجعلهم كعصف مأكول لايلاف قريش». (الكشاف، ج ٤، ص ٨٠١)
[٣] . از امام باقر عليه السلام درباره «الّذين جعلوا القرآن عضين» نقل شده كه آنان قريش بودند. (تفسير عيّاشى، ج ٢، ص ٢٥٢، ح ٤٤) مقصود از «عضين» اين است كه قرآن را جزء جزء كرده، يكى را سحر، ديگرى را اسطوره و سومى را افترا دانستند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٣١)
[٤] . مقصود از «الملأ منهم» اشراف قريش است. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٣)
[٥] . مقصود از «الملأ منهم» اشراف قريش است. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٣)