فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٧ - اقرار در قيامت
احياى انسانها در قيامت
--) آخرت، حسابرسى، حشر، معاد
اختلاف در قيامت
--) اختلاف، حسابرسى اختلاف
اساطير و قيامت
--) اساطير، اساطير و قيامت
استخوان در قيامت
--) استخوان، استخوان در قيامت
استهزاى قيامت
١٠. استهزاى قيامت، از ناحيه منكران آن:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
يونس (١٠) ٤٨
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
هود (١١) ٧ و ٨
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
انبياء (٢١) ٣٨
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
نمل (٢٧) ٧١
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. [١]
يس (٣٦) ٤٨
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
جاثيه (٤٥) ٣٢ و ٣٣
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
ملك (٦٧) ٢٥
نيز--) استهزا، استهزاى معاد
اصحاب اعراف در قيامت
--) اصحاب اعراف
اصحاب سبت در قيامت
١١. اختلاف اصحاب سبت و يهوديان، در تعطيلى روز شنبه و عصيان آنان از حكم خدا و حرمت صيد در آن، مورد حسابرسى خدا در قيامت:
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
نحل (١٦) ١٢٤
اصحاب شمال در قيامت
--) اصحاب شمال
اصحاب يمين در قيامت
--) اصحاب يمين
افترازنندگان در قيامت
--) افترا، افترا به خدا، كيفر افترا به خدا
اقرار در قيامت
--) اقرار، اقرار در قيامت
[١] . اين سخن مشركان با انگيزه استهزاى خبر پيامبر صلى الله عليه و آله درباره قيامت است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٦٦٨)