فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٥ - تفكر قريش
٣٢. پيشگويى پيامبر صلى الله عليه و آله براى اعلان ادامه بتپرستى قريش و نپذيرفتن توحيد از سوى آنان، در آينده:
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ. [١]
كافرون (١٠٩) ٣
٣٣. اشراف قريش، تشويقكننده آنان (قريش) به ادامه بتپرستى:
وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ.
ص (٣٨) ٦ و ٨
نيز--) بتپرستى و شرك
تجارت قريش
٣٤. نابودى اصحاب فيل از سوى خداوند، زمينهاى مناسب براى تجارت تابستانى و زمستانى قريش در كمال امنيّت:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ١ و ٢ و ٤
تعجّب قريش
٣٥. تعجّب سران قريش از نزول قرآن بر فردى يتيم و تهيدست:
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا ... بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ. [٢]
ص (٣٨) ٤ و ٨
٣٦. شگفتى كافران قريش از آمدن فردى (محمّد صلى الله عليه و آله) از جنس خودشان براى انذار ايشان:
وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ. [٣]
ص (٣٨) ٦ و ٨
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ. [٤]
ق (٥٠) ٢
تعصّب قريش
٣٧. قريش، مردمى قومگرا و پيرو سنّتهاى نياكان خود:
وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ. [٥]
زخرف (٤٣) ٢٠ و ٢٢
تفكّر قريش
٣٨. اندكى از مشركان قريش، تعقّلكننده در نشانهها و ادلّه توحيد:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ
[١] . «ولاانتم عابدون ما اعبد» يعنى پس از امروز نيز شما خداى مرا پرستش نمىكنيد. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٤١)
[٢] . مقصود از «ملأ» اشراف قريش است كه پس از پاسخ منفى پيامبر صلى الله عليه و آله به پيشنهاد آنان از مجلس ابوطالب بلند شده و بيرون رفته بودند. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٣)
[٣] . مقصود از «ملأ» اشراف قريش است كه پس از پاسخ منفى پيامبر صلى الله عليه و آله به پيشنهاد آنان از مجلس ابوطالب بلند شده و بيرون رفته بودند. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٣)
[٤] . مقصود از ضمير «منهم» در آيه، قوم پيغمبر صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ٩-/ ١٠، ص ٢١١)
[٥] . آنچه در آيه ٢٠ آمده سخن مشركان قريش است. (جامعالبيان، ج ١٣، جزء ٢٥، ص ٧٦)