فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٧ - كتابت در قرضالحسنه
فَيُضاعِفَهُ لَهُ ....
حديد (٥٧) ١١
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَ الْمُصَّدِّقاتِ وَ أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ ....
حديد (٥٧) ١٨
ترك قرضالحسنه
١٨. ترك قرضالحسنه از سوى بنىاسرائيل، از اسباب ابتلاى آنان به لعنت الهى و قساوت قلب:
وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ...
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً ....
مائده (٥) ١٢ و ١٣
١٩. ترك قرضالحسنه از جانب بنىاسرائيل، از اسباب خروج آنان از حق و اعتدال:
وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ...
فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ. [١]
مائده (٥) ١٢
توصيه به قرضالحسنه
٢٠. گفتگوى محرمانه در مورد توصيه به قرضالحسنه، از كارهاى پسنديده و شايسته:
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً. [٢]
نساء (٤) ١١٤
عفو در قرضالحسنه
٢١. ارزش والاتر گذشت از بدهى وامداران تنگدست، در صورت توجّه و آگاهى به تنگدستى آنان:
وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. [٣]
بقره (٢) ٢٨٠
قرضالحسنه در بنىاسرائيل
٢٢. عهد خدا با بنىاسرائيل، در پرداخت قرضالحسنه:
وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ....
مائده (٥) ١٢
كتابت در قرضالحسنه
٢٣. عدالت، شرط گزينش نويسنده، براى كتابت اسناد دَين:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ ... [٤]
بقره (٢) ٢٨٢
٢٤. نهى الهى از امتناع نويسنده، از نوشتن اسناد دَين:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ
[١] . جمله «فقد ضلّ سواء السّبيل» دلالت و اشاره دارد كه حق بين غلوّ و تفريط است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٥)
[٢] . در روايت امام صادق عليه السلام معروف به قرض تفسير شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٤٩، ح ٥٥٨)
[٣] . در روايتى امام صادق عليه السلام در تفسير «ان كنتم تعلمون» فرمود: اگر مىدانيد كه بدهكار معسر [تنگدست] است آن را بر او صدقه دهيد. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٢٩٥، ح ١١٨٢)
[٤] . بر اين اساس كه كلمه «بالعدل» قيد براى نويسنده سندباشد