فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٢ - مهلت به اختلافافكنان
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ....
زمر (٣٩) ٤٢
... وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ....
شورى (٤٢) ١٤
٣٧. مرگ سليمان عليه السلام
٥٤. تعلّق قضاى الهى به مرگ سليمان عليه السلام:
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ ... فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ....
سبأ (٣٤) ١٢ و ١٤
٣٨. مسئوليّت در برابر عمل
٥٥. مسئوليّت هر انسان در برابر عمل خويش و ديدن آثار خوب و بد آن، مورد قضاى خداوند:
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً. [١]
اسراء (١٧) ١٣ و ١٤
٣٩. مشكلات جسمى
٥٦. ابتلا به بيمارى و نقص عضو، از موارد قضاى ثبت شده:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ. [٢]
حديد (٥٧) ٢٢
٤٠. مصيبتها
٥٧. حوادث و مصيبتهاى زندگى انسان، مطابق قضاى الهى:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ....
حديد (٥٧) ٢٢
٤١. معجزات
٥٨. تحقّق معجزات، داراى وقت معيّن و بر اساس قضاى الهى:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ. [٣]
رعد (١٣) ٣٨
٤٢. مهلت به اختلافافكنان
٥٩. مهلت به اختلافافكنان در دنيا، مورد قضاى خداوند:
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
يونس (١٠) ١٩
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ....
هود (١١) ١١٠
وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ....
شورى (٤٢) ١٤
[١] . مقصود از «الزمناه» اين است كه خداوند قضا كرده كههر عاملى در قيامت با عمل خود قيام كند و خير و شرّ آن عمل به خود او برگردد. (الميزان، ج ١٣، ص ٥٤)
[٢] . از مصاديق مصيبت در نفس، بيمارى و نقص عضو مىباشد. (همان، ج ١٩، ص ١٦٧)
[٣] . «لكلّ اجل»، يعنى وقت محدود و معيّن و «كتاب»، حكم قضاى مكتوب و مختصّ آن است. تقدير آن است كه خداوند سبحان كسى است كه آنچه را بخواهد نازل مىكند و در هر مورد كه بخواهد اذن مىدهد، ولى هر مععجزهاى را در وقت مخصوص آن مىآورد. (همان، ج ١١، ص ٣٧٤)