فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٨ - مؤمنان قوم نوح
وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ....
هود (١١) ٢٨
٢٣٢. كوردلى قوم نوح، موجب انكار آيات از جانب آنان و سبب غرق و هلاكت آنان در طغيان آب:
فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ.
اعراف (٧) ٦٤
كيفر قوم نوح
--) همين مدخل، عذاب قوم نوح و غرق قوم نوح
گناه قوم نوح
--) همين مدخل، رذايل قوم نوح، گناه
لجاجت قوم نوح
--) همين مدخل، رذايل قوم نوح، لجاجت
مال در قوم نوح
٢٣٣. نتيجه و اثر بهرهمندى قوم نوح از اموال، افزايش زيانكارى و خسارت آنان:
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً.
نوح (٧١) ٢١
مكر قوم نوح
--) همين مدخل، رذايل قوم نوح، مكر
موعظه قوم نوح
٢٣٤. بىاثر بودن نصيحت نوح عليه السلام به قوم خويش، در صورت تثبيت گمراهى آنان (بىبهره بودن آنان از رحمت الهى):
وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ... [١]
هود (١١) ٣٤
مؤمنان قوم نوح
٢٣٥. ايمان گروهى از قوم نوح به آن حضرت:
وَ يا قَوْمِ ... وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ ....
هود (١١) ٢٩
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ ....
هود (١١) ٣٦
٢٣٦. مؤمنان قوم نوح، مردمى مقرّب درگاه خداوند و مورد عنايت خدا:
وَ يا قَوْمِ ... وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ ....
هود (١١) ٢٩
٢٣٧. سران كفرپيشه قوم نوح، ناآگاه به مقام بلند مؤمنان و پيروان آن حضرت:
وَ يا قَوْمِ ... وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ. [٢]
هود (١١) ٢٩
٢٣٨. درخواست قوم نوح از وى، براى طرد مؤمنان تهيدست، ناشى از جهل آنان به معاد (لقاءاللّه):
وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ. [٣]
هود (١١) ٢٩
[١] . «ان كان اللّه يريد ان يغويكم» طبق يك احتمال، يعنى اگر خدا بخواهد شما را از رحمت خود دور گرداند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٣٨)
[٢] . به قرينه «انّهم ملاقوا ربّهم» مىتوان گفت: مفعول «تجهلون» مقام والا و ارجمند مؤمنان به نوح عليه السلام است. بر اين اساس «أراكم» يعنى مىدانم كه شما به مقام والاى مؤمنان (لقاى آنان با خدا) آگاهى نداريد
[٣] . مقصود از جهل قوم نوح، جهل به معاد است. (الميزان، ج ١٠، ص ٢٠٨)