فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٧ - مهريه قنطارى
١٥. بهرهمندى از قنطارهايى از نقره و امكانات مادّى، تنها وسيلهاى براى گذراندن زندگى دنيا و داراى ارزشى محدود و مقطعى:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ.
آلعمران (٣) ١٤
١٦. تقوا، عامل جلوگيرىكننده از فريفتگى به قنطارهايى از نقره:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ.
آلعمران (٣) ١٤ و ١٥
١٧. اعتقاد و توجّه به لذّتهاى آخرتى (باغهاى بهشتى و رضايت خداوند و زنان پاكيزه) عامل اجتنابورزى انسان، از فريفتگى به قنطارهايى از نقره و امكانات مادّى:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ.
آلعمران (٣) ١٤ و ١٥
١٨. اعتقاد و توجّه به بصيرت خداوند نسبت به احوال بندگان، مانع فريفتگى انسان به قنطارهايى از نقره و امكانات مادّى:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ.
آلعمران (٣) ١٤ و ١٥
مهريه قنطارى
١٩. جواز صداق قرار دادن مهريه زن به مبلغ كلان سيم و زر، در مقياس قنطارى:
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ... [١]
نساء (٤) ٢٠
٢٠. مقدار افزون بر مهرالسّنه، در مهريه قنطارى، در حكم هديه و بخشش به همسر:
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ... [٢]
نساء (٤) ٢٠
[١] . مقصود از «فلا تأخذوا منه شيئاً» نهى از گرفتنمهريه زنان است، در صورت طلاق آنان. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٢) از اين آيه مىتوان استفاده جواز مهريه به اندازه قنطارى از طلا و نقره نمود. امام باقر و صادق عليهما السلام درباره «قنطار» فرمودند: آن به اندازه يك پوست گاو پر از طلا است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٧١٢)
[٢] . امام صادق عليه السلام در پاسخ به سؤال از حكم مهريه، بيش از مهرالسّنه فرمود: وقتى مبلغ مهريه از مقدار مهرالسّنه گذشت، آن مهر نيست بلكه بخشش و نحل است، زيرا كه خداوند مىفرمايد: «و آتيتم إحداهنّ قنطاراً» همانا مقصود بخشش است و مهر قصد نشده است. (تفسير عيّاشى، ج ١، ص ٢٢٩، ح ٦٧)