فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٧ - توطئههاى قريش
وَ هُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ. [١]
انعام (٦) ٥٧ و ٦٦
٤٦. مشركان قريش، انكار كننده نزول قرآن بر پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ. [٢]
نحل (١٦) ٢٤
تكذيب معاد
٤٧. سردرگمى كافران قريش، به سبب انكار حق و معاد:
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ.
ق (٥٠) ٢-/ ٥
٤٨. انكار معاد از سوى كافران قريش، عامل تقاضاى بىمورد آنان از پيامبر صلى الله عليه و آله درباره نزول ملائكه و رؤيت پروردگار:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ٢١
توصيه به قريش
٤٩. پرهيز از ستيزه جويى با خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله، توصيه خداوند به كافران قريش، در غزوه بدر:
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ. [٣]
انفال (٨) ١٩
توطئههاى قريش
٥٠. مكر و توطئه كافران قريش، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ. [٤]
انفال (٨) ٣٠
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ. [٥]
نحل (١٦) ٤٥
٥١. نافرجام شدن مكرو توطئه قريش، عليه پيامبر صلى الله عليه و آله با تدبير خداوند:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
انفال (٨) ٣٠
٥٢. محبوس ساختن يا كشتن و يا تبعيد پيامبر صلى الله عليه و آله، از جمله توطئههاى كافران قريش عليه آن حضرت:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ ....
انفال (٨) ٣٠
[١] . در آيه ٥٧ (قل انّى على بيّنة) موضوع بحث «قرآن» بود، بنابراين مرجع ضمير «به» مىتواند «قرآن» باشد.
[٢] . مقصود از ضمير «لهم» مشركان قريش است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٤٩)
[٣] . جنگ پيامبر صلى الله عليه و آله در غزوه بدر با قريش بوده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨١٠) بنا بر قولى، خطاب «ان تستفتحوا» مشركان است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨١٦) و چون در جنگ بدر، جز قريش، مشركان ديگرى در مقابل پيامبر قرار نگرفته بودهاند، بنابراين خطاب در آيه به مشركان قريش خواهد بود
[٤] . از امام باقر يا امام صادق عليهما السلام نقل شد كه قريش گرد هم آمدند و از هر قبيلهاى افرادى به سوى دارالدوة رفتند تا درباره برخورد خود با پيامبر صلى الله عليه و آله و كشتن او مشورت كنند، سپس حضرت اين آيه را تلاوت كرد: «و اذ يمكر بك الّذين كفروا ...». (تفسير عيّاشى، ج ٢، ص ٥٣، ح ٤٢)
[٥] . مقصود از «مكروا السّيّئات» مشركان قريش است و آيه ٤٥ درباره آنها نازل شده است. (جامعالبيان، ج ٨، جزء ١٤، ص ١٤٨)