فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٢ - ملائكه
٧٠. مرگ
٣١٤. قسم خداوند به مرگ، براى آمدن نفخه اوّل و دوم در قيامت:
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ. [١]
نازعات (٧٩) ١-/ ٣ و ٦ و ٧
٧١. مكّه
٣١٥. سوگند خداوند به مكّه، براى آميخته بودن زندگى انسان با رنج و سختى:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ.
بلد (٩٠) ١ و ٤
٣١٦. سوگند خداوند به شهر مكّه، جهت خلقت برتر انسان:
وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.
تين (٩٥) ٣ و ٤
٧٢. ملائكه
٣١٧. قسم خداوند به ملائكه بازدارنده از معاصى و گناهان، براى يگانه بودن معبود راستين:
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. [٢]
صافّات (٣٧) ٣ و ٤
٣١٨. قسم خداوند به ملائكه تلاوتكننده كتابهاى خداوند، براى يگانه بودن معبود راستين:
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. [٣]
صافّات (٣٧) ٣ و ٤
٣١٩. قسم خداوند به ملائكه براى بيان يگانه بودن خداوند:
وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. [٤]
صافّات (٣٧) ١-/ ٤
٣٢٠. سوگند خداوند به انواع ملائكه، براى تأكيد بر وجود نفخه اوّل و دوم در قيامت:
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ. [٥]
نازعات (٧٩) ١-/ ٧
٣٢١. قسم خداوند به ملائكه تدبيركننده امور:
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً. [٦]
نازعات (٧٩) ٥
٣٢٢. قسم خداوند به ملائكه شتابنده، در اجراى وظايف خويش:
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً.
نازعات (٧٩) ٣
٣٢٣. قسم خداوند به فرشتگان وحى، جهت تأكيد بر حتميّت وعدههاى خدا:
وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً وَ النَّاشِراتِ نَشْراً فَالْفارِقاتِ فَرْقاً فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ. [٧]
مرسلات (٧٧) ١-/ ٥ و ٧
[١] . بنا بر قولى، مقصود از سه آيه اوّل مرگ و مقصود از «راجفه» و «رادفه» نفخه اوّل و دوم است. (جامعالبيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٣٦-/ ٤٠)
[٢] . بنا بر يك قول «زاجرات» يعنى فرشتگان بازدارنده ازگناهان. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٨٤)
[٣] . بنا بر يك قول «تاليات» يعنى فرشتگان تلاوت كننده كتابهاى خداوند. (همان)
[٤] . بنا بر يك قول «صافات» يعنى فرشتگان صف بسته درآسمان. (همان، ص ٦٨٣)
[٥] . بنا بر احتمالات، مقصود از «النّازعات»، «النّاشطات»، «السّابحات»، «السّابقات» و «فالمدبّرات» ملائكه است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٨١)
[٦] . مقصود ملائكه تدبيركننده امور است. (جامعالبيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٤٠)
[٧] . بنا بر قولى، مقصود از پنج آيه اوّل، ملائكه است. (التفسير الكبير، ج ١٠، ص ٧٦٤)