فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٨ - تهديد
مَمْدُوداً وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ. [١]
مدّثر (٧٤) ١١- ١٤ و ١٧ و ١٨
١٢. يهود
٦٩٧. كافر بودن يهود نسبت به قرآن، برخاسته از دشمنى آنان با جبرئيل:
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ. [٢]
بقره (٢) ٩٧ و ٩٨
نيز--) آيه، كافران و آيات.
كتابت قرآن
٦٩٨. نوشتن قرآن بر روى ورقهايى براى قرائت آن:
وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. [٣]
طور (٥٢) ٢ و ٣
كفر به قرآن
آثار كفر به قرآن
١. افترا
٦٩٩. ايمان نياوردن به قرآن با عنوان معجزه الهى، موجب روى آوردن به افترا زنى:
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ.
نحل (١٦) ١٠٣- ١٠٥
٢. تحيّر
٧٠٠. بى ايمانى به قرآن، موجب تحيّر و سرگردانى در وادى طغيانگرى:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ. [٤]
اعراف (٧) ١٨٥ و ١٨٦
٣. تهديد
٧٠١. كفر به قرآن، در پى دارنده تهديد خداوند:
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ
[١] . آيه شريفه در رابطه با وليد بن مغيره است كه پس ازشنيدن آيات قرآن و اعتراف به اينكه اين كلام هيچ شباهتى به كلام كاهنان و شاعران ندارد و هيچ سابقه دروغگويى از او سراغ نداريم تا بگويم دروغ است. لذا پس از به فكر فرو رفتن اعلام كرد كه او ساحر است و كلامش سحر مىباشد. (تفسير مقاتل، ج ٤، ص ٤٩١؛ بيان المعانى، ج ١، ص ١٠٧)
[٢] . در شأن نزول آمده كه برخى يهوديان از پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيدند: فرشتهاى كه وحى را براى تو مىآورد كدام است؟ حضرت فرمود: جبرئيل. آنها گفتند: جبرئيل دشمن ما است. اگر ميكائيل فرشته وحى تو بود ما به تو ايمان مىآورديم. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٥)
[٣] . مراد از كتاب مسطور قرآن كريم است. (مجمع البيان، ج ٩، ص ٣٤٧) و مقصود از «رق» ورق مىباشد. (الميزان، ج ١٩، ص ٦)
[٤] . مقصود از در «فباىّ حديث بعده يؤمنون» يعنى قرآن است كه با وضوح و آشكار بودن دلالتش [بايد] به او ايمان بياوريد. (تفسير شبّر، ص ٢٧٦)