فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٩ - احكام قسم
يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ....
مائده (٥) ٨٩
... وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ. [١]
نحل (١٦) ٩١
٧. قسم خوردن بسيار به نام خداوند، براى هر كارى، مورد نهى الهى:
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. [٢]
بقره (٢) ٢٢٤
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ.
قلم (٦٨) ١٠
٨. تعهّدآور نبودن قسمها، در صورت اعتقاد به صحّت موارد آنها و صحيح نبودن آنها در واقع:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ. [٣]
بقره (٢) ٢٢٥
٩. تعهّدآور نبودن قسمهاى واقع شده، در حالت غضب و خشم:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ. [٤]
بقره (٢) ٢٢٥
١٠. جواز سوگند به خدا در آيين ابراهيم عليه السلام:
وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ.
انبياء (٢١) ٥٧
١١. معتبر بودن سوگند به خدا، از سوى گواهان بر وصيّت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ١٠٦ و ١٠٧
١٢. لزوم خوددارى مؤمنان، از قسم خوردن، در تحريم غذاهاى پاكيزه و حلال بر خويشتن:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. [٥]
مائده (٥) ٨٧
١٣. لزوم تعهّد و عمل، به قسمهاى برخاسته از اراده و قصد قلبى:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ
[١] . «بعد توكيدها» بنا بر قولى: بعد از محكم كردن آن قسمهابا عزم و تصميم بر سوگند و راجح بودن متعلّق قسم است. (الميزان، ج ١٢، ص ٣٣٤)
[٢] . بر اساس برخى از احتمالات «عرضة» در موردى است كه يك شى، در يك معنا زياد به كار برده شود كه مقصود، كثرت قسم خوردن است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٦٧؛ التفسير الكبير، ج ٢، ص ٤٢٤)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از آيه اين است كه قسمخورنده به صادق بودن اعتقاد داشته، ولى در واقع صادق نباشد. (الكشف و البيان، ثعلبى، ج ٢، ص ١٦٥؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٦٩)
[٤] . بنا بر قولى، مقصود از قسم لغو، قسم انسان غضبناك است. (الكشف والبيان، ثعلبى، ج ٢، ص ١٦٥؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٦٩)
[٥] . «لاتحرّموا» بنا بر قولى يعنى به وسيله نذر يا قسم ملتزمبه تحريم آن طيّبات نشويد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٦٥؛ التفسير الكبير، ج ٤، ص ٤١٧)