فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٤ - انتقام از قوم لوط
٩. اتمامحجّت الهى بر قوم لوط، با انذارهاى مكرّر:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ. [١]
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٦
ازدواج در قوم لوط
١٠. رغبت قوم لوط به همجنسبازى و اجتناب از ازدواج با زنان:
وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ... قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ.
هود (١١) ٧٨ و ٧٩
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ ... أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ ....
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٥ و ١٦٦
استهزاهاى قوم لوط
١١. استهزاى لوط عليه السلام از سوى قومش، پس از انذار آنان به عذاب الهى:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. [٢]
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
اعتراض قوم لوط
١٢. اعتراض قوم لوط به لوط عليه السلام، به سبب دفاع وى از ميهمانانش:
قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ.
حجر (١٥) ٦٨-/ ٧٠
اعتراف قوم لوط
١٣. اعتراف قوم لوط به پاكى لوط و پيروانش:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٢
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٦
اكثريّت قوم لوط
١٤. بيشتر قوم لوط، مردمى كفرپيشه:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ... وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٦٠ و ١٧٤
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٦
وَ جاءَ ... وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ. [٣]
حاقّه (٦٩) ٩
انتقام از قوم لوط
١٥. آلودگى قوم لوط به فحشا و انحراف جنسى، موجب انتقام خداوند از آنان:
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ ... [٤]
حجر (١٥) ٧٩
[١] . بنا بر احتمالى كه «نذر» جمع نذير به معناى انذاردهنده باشد. (الميزان، ج ١٩، ص ٧٩)
[٢] . جمله «فما كان جواب قومه ...» استهزا و تمسخرى استاز سوى آنان، و از جوابشان معلوم مىشود كه لوط عليه السلام آنان را به عذاب الهى بيم داده است. (الميزان، ج ١٦، ص ١٢٤؛ روحالمعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٢٢٨-/ ٢٢٩)
[٣] . مراد از خطاكارى، كفر و شرك آنان است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥١٧؛ التفسير المنير، ج ٢٩، ص ٨٥)
[٤] . مقصود از «منهم» قوم لوط و قوم شعيب است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٨)