فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٢ - برپايى قيامت
أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٨
٩. هولناكى
٤٣. قيامت، روزى هولناك و وحشتزا:
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ.
قمر (٥٤) ٤٦
نيز--) همين مدخل، نامهاى قيامت
اهلكتاب در قيامت
--) اهل كتاب، اهلكتاب در قيامت
ايمان به قيامت
٤٤. ايمان به قيامت، از صفات بارز متّقين:
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... [١]
بقره (٢) ٢ و ٣
٤٥. ايمان به قيامت، سبب هدايتپذيرى از خدا:
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
بقره (٢) ٣ و ٥
٤٦. ايمان به قيامت، از اسباب رستگارى و سعادت انسان:
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
بقره (٢) ٣ و ٥
٤٧. ايمان به قيامت، تعديلكننده غرايز و خصلتهاى اخلاقى:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
معارج (٧٠) ١٩-/ ٢٢ و ٢٦
٤٨. ايمان به قيامت، از موجبات كرامت انسان در بهشت:
وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ.
معارج (٧٠) ٢٦ و ٣٥
نيز--) آخرت، ايمان به آخرت و ايمان، ايمان به معاد
ايمان در قيامت
٤٩. بىاثر بودن ايمان، در قيامت:
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ٨٨ و ٩١ و ١٠٢
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ.
سجده (٣٢) ٢٩
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ.
سبأ (٣٤) ٥١ و ٥٢
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ.
دخان (٤٤) ١٠- ١٢
بتها در قيامت
--) بت، بتها در قيامت
بخيلان در قيامت
--) بخل، كيفر بخل
برپايى قيامت
٥٠. وقوع قيامت، به امر تكوينى خدا:
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ
[١] . بنا بر قولى، مقصود از «بالغيب» قيامت است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ١٢١)