فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٤ - بتپرستى قريش
٢٥. امنيّت بخشيدن به قريش از جانب خداوند و از ميان بردن خوف آنان، مقتضى لزوم عبادت خداوند از ناحيه آنان:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
٢٦. شكست اصحاب فيل، موجب امنيّت قريش و از ميان برنده زمينه تهاجم ديگران به مكّه:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي ... وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ١ و ٣ و ٤
٢٧. برخوردارى قريش از امنيّت در سفرهاى زمستانى و تابستانى، براى تجارت:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ١ و ٢ و ٤
٢٨. امتنان خداوند بر قريش با نابودى اصحاب فيل و ايجاد امنيت اقتصادى براى سفرهاى بازرگانى آنان:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ الَّذِي ... وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
فيل (١٠٥) ١ و ٥ و قريش (١٠٦) ١ و ٤
انفاق قريش
٢٩. هزينه كردن اموال از جانب كافران قريش عليه مسلمانان، براى باز داشتن مردم از اسلام:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ. [١]
انفال (٨) ٣٦
٣٠. حسرت و ندامت كافران قريش بر نابودى داراييهاىشان، بر ضدّ مسلمانان:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ.
انفال (٨) ٣٦
بتپرستى قريش
٣١. قريش، مردمى بتپرست:
إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها ... أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا. [٢]
فرقان (٢٥) ٤٢ و ٤٣
وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ. [٣]
ص (٣٨) ٦ و ٨
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ. [٤]
كافرون (١٠٩) ١-/ ٤
[١] . بنا بر قولى، آيه مزبور، درباره اطعامكنندگان جنگ بدرنازل شده است كه دوازده نفر و همه آنان از قريش بودهاند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٣٢)
[٢] . علىّ بن ابراهيم درباره «ارأيت من اتّخذ الهه هواه» نقل كرده است كه اين آيه درباره قريش نازل شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٠، ح ٦٦)
[٣] . مقصود از «ملأ» اشراف قريش است. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٣)
[٤] . سوره، درباره تعدادى از كافران قريش نازل شده است كه به پيغمبر صلى الله عليه و آله پيشنهاد كرده بودند يك سال تو خدايان ما را پرستش كن و ما يك سال خداى تو را مىپرستيم. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٤٠؛ الكشاف، ج ٤، ص ٨٠٨)