فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٠ - غفلت
رَسُولٌ أَمِينٌ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٢ و ١٦٦ و ١٦٧
١٠. جدال باطل
٥٣. روى آوردن قوم لوط، به جدال باطل نسبت به انذار لوط عليه السلام:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ... وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ. [١]
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٦
١١. جهل
٥٤. قوم لوط، مردمى جاهل:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ .... أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٥
٥٥. جهل قوم لوط، عامل خروج از قانون فطرى ازدواج با زن:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. [٢]
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٥
١٢. راهزنى
٥٦. بستن راهها بر مسافران و غارت اموال آنان، از سوى قوم لوط:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ... [٣]
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
١٣. سرمستى
٥٧. قوم لوط، قومى سرمست:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.
حجر (١٥) ٧٢
١٤. شرك
٥٨. قوم لوط، مردمى مشرك:
وَ جاءَ ... الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ. [٤]
حاقّه (٦٩) ٩
١٥. ظلم
٥٩. قوم لوط، از ظالمان:
... وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
هود (١١) ٨٢ و ٨٣
٦٠. آلودگى قوم لوط به همجنسبازى (لواط)، موجب ورود آنان در زمره ستمكاران و درپىدارنده عذاب الهى:
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ ... وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
هود (١١) ٧٩ و ٨٢ و ٨٣
١٦. غفلت
٦١. غفلت و سرگردانى قوم لوط از رذائل آنان:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ. [٥]
حجر (١٥) ٧٢
٦٢. غفلت، سرمستى و تحيّر در آن از سوى قوم لوط، درپىدارنده عذاب آنان:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
[١] . «فتماروا بالنُّذُر» به معناى مقابله با انذار بر وجه جدال باطل است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٩١)
[٢] . جمله «بل أنتم قوم تجهلون» بدين معنا است كه شما درجهل دائمى هستيد و سرزنش و انكار شما هيچ فايدهاى ندارد، زيرا شما از كردار زشت خود دست برنمىداريد. (الميزان، ج ١٥ ص ٣٧٦)
[٣] . بنا بر احتمالى كه مراد از «قطع سبيل» در آيه، راهزنى باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٤٠؛ روحالمعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٢٢٨)
[٤] . مراد از خطاكارى، شرك و كفر آنان است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥١٧؛ التفسير المنير، ج ٢٩، ص ٨٥)
[٥] . مقصود از «فى سكرتهم يعمهون» يعنى در غفلتشانسرگردان بودند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٦)