فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦١١ - قيس بن هلال فهرى
الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ.
فاطر (٣٥) ٥
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ ....
غافر (٤٠) ٥٥
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.
غافر (٤٠) ٥٩
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ.
غافر (٤٠) ٧٧
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ.
زخرف (٤٣) ٨٣
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.
جاثيه (٤٥) ٣٢
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَ هُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
احقاف (٤٦) ١٧
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ.
ذاريات (٥١) ٥ و ٦
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ.
معارج (٧٠) ٤٢ و ٤٤
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا.
مزمّل (٧٣) ١٧ و ١٨
إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ.
مرسلات (٧٧) ٧
ولايت در قيامت
--) ولادت، ولادت در قيامت
يأس در قيامت
٢٧١. قيامت، روز يأس و نوميدى مجرمان:
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ.
روم (٣٠) ١٢
يحيى عليه السلام در قيامت
٢٧٢. يحيى عليه السلام، برخوردار از سلامتى در آخرت و ايمنى از اهوال قيامت:
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَ سَلامٌ عَلَيْهِ ... وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
مريم (١٩) ١٢ و ١٥
يهود در قيامت
--) يهود، يهود در قيامت
نيز--) آخرت، بهشت، جهنم، حسابرسى، معاد، نفخصور
قيس بن صرمه
--) ابوصرمه
قيس بن هلال فهرى
برخى مفسّران، شأن نزول آيه ٩٣ نساء (٤) را درباره قيس بن هلال دانستهاند كه به وسيله «مقيس بن صبابه» كشته شد. [١] اطّلاعات ديگرى در مورد ايشان از منابع قرآنى يافت نشده است.
[١] . مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٤١؛ الميزان، ج ٥، ص ٤٤؛ اسبابالنّزول، واحدى، ص ١٤١