فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٤ - از تقواپيشگان
تسليم در برابر قرآن
٤٢٠. تسليم شدن در برابر قرآن و ايمان آوردن به آن، موجب رشد و كمال در منظر جنّيان:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً.
جنّ (٧٢) ١ و ١٣ و ١٤
تشبيه قرآن
٤٢١. تشبيه قرآن به نور:
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
شورى (٤٢) ٥٢
٤٢٢. تشبيه نزول آيات قرآن براى منافقان به باران، همراه با رعد و برق، در شبى تاريك:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ. [١]
بقره (٢) ١٤ و ١٩
٤٢٣. نفوذ قرآن در دل مؤمنان، مانند خشوع و متلاشى شدن كوهها، در صورت نزول قرآن بر آنها:
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.
حشر (٥٩) ٢١
٤٢٤. حياتبخشى قرآن براى دين مردم، مانند روح نسبت به بدن:
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. [٢]
شورى (٤٢) ٥٢
٤٢٥. تشبيه آيات ناهيه قرآن به رعد:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ. [٣]
بقره (٢) ١٧ و ١٩
تشبيهات قرآن
--) همين مدخل، تشبيه
تصديق قرآن
آثار تصديق قرآن
١. از تقواپيشگان
٤٢٦. تصديق قرآن، موجب قرار گرفتن در زمره تقواپيشگان:
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
زمر (٣٩) ٣٣
[١] . نزول آيات، به نزول باران همراه با رعد و برق تشبيه شده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ١٤٩-/ ١٥٠) و آيه در صدد تشبيه حال منافقان است. (الميزان، ج ١، ص ٥٦)
[٢] . مقصود از «روحاً» قرآن است، زيرا دين مردم به وسيله قرآن زنده مىشود چنان كه تن به روح زنده است. (جوامع الجامع، ج ٤، ص ٥٧)
[٣] . از ابن عباس نقل شده است: منظور از اين آيات تشبيهقرآن است و نهىهاى شديد قرآن و زجرهايش چون رعد است كه دلها را مىلرزاند. (مجمع البيان، ج ١، ص ١٥٠)