فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٣ - اتمامحجت بر قوم لوط
٢. آثار ويران شده قوم لوط بر سر راه مردم عصر پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ... وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.
حجر (١٥) ٧٦ و ٧٦
٣. شهر ويران شده قوم لوط، بر سر راه و آشكار در مسير مدينه به شام:
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ. [١]
حجر (١٥) ٧٩
٤. آثار به جا مانده از شهر ويران شده قوم لوط، نشانهاى از خداوند براى اهل ايمان:
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ... إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ.
حجر (١٥) ٧٤ و ٧٧
٥. عبور مردم مكّه، از آثار به جا مانده از ويرانههاى شهر قوم لوط:
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ... [٢]
فرقان (٢٥) ٤٠
٦. بقاياى آثارى از شهر ويران شده قوم لوط، نشانهاى روشن براى انديشهمندان:
إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ ... وَ لَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٤ و ٣٥
٧. آثار باستانى قوم لوط، نشانهاى از ربوبيّت پروردگار، براى بيمناكان از عذاب دردناك:
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ وَ تَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ. [٣]
ذاريات (٥١) ٣٤ و ٣٧
اتمامحجّت بر قوم لوط
٨. اتمامحجّت بر قوم لوط، به وسيله لوط عليه السلام، قبل از نزول عذاب بر آنان:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ. [٤]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ.
شعراء (٢٦) ١٦١-/ ١٦٩
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
[١] . مقصود از «بإمام مبين» اين است كه مكان قوم لوط و اصحاب ايكه در راه آشكارى است كه بر سر راه مدينه به شام آثار تخريب شده آنها موجود است [در صدر اسلام]. (الميزان، ج ١٢، ص ١٨٥؛ التفسير المنير، ج ١٤، ص ٦١)
[٢] . فاعل «أتوا» كفّار مكّه و مقصود از «قرية» قريه قوم لوط است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٦٧؛ الكشاف، ج ٣، ص ٢٨١)
[٣] . مقصود از «آيه» نشانهاى بر ربوبيت خداوند و بطلانشريك براى او است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٧٩)
[٤] . مراد از «كانوا فيه يمترون» عذابى است كه لوط آنان رانسبت به نزول آن انذار مىكرد، ولى آنان در آن تشكيك مىكردند. (الكشاف، ج ٢، ص ٥٨٣؛ الميزان، ج ١٢، ص ١٨٢)