فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٦ - شفق
وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ. [١]
بروج (٨٥) ٣ و ٤ و ٧
٤٣. شب
٢٥١. قسم خداوند به شب، هنگام فراگير شدن آن، براى تأكيد بر گوناگون بودن تلاشهاى انسانها (از نظر سودمندى و زيان):
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى.
ليل (٩٢) ١ و ٤
٢٥٢. قسم خداوند به شب، درباره تفاوت فرجام انفاقگران با تقوا و بخيلان زراندوز:
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى.
ليل (٩٢) ١ و ٥ و ٧ و ٨ و ١٠
٢٥٣. سوگند خداوند به شب، هنگام سيطره كامل تاريكى آن بر موجودات، براى بيان تأكيد بر نويد آخرتى، بهتر از دنيا براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى.
ضحى (٩٣) ٢ و ٤
٢٥٤. قسم خدا به شب، براى بيان رستگارى اهل تزكيه:
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها.
شمس (٩١) ٤ و ٩
٢٥٥. قسم خداوند به شب، براى بيان زيانكارى گناهكاران:
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها.
شمس (٩١) ٤ و ١٠
٢٥٦. قسم خداوند به شب، براى تأكيد بر ابلاغ قرآن به محمّد صلى الله عليه و آله به وسيله فرستادهاى بزرگوار (جبرئيل):
وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.
تكوير (٨١) ١٧ و ١٩
٢٥٧. قسم خداوند به گذشت شب، سوگندى شايسته و كافى و بجا در ديدگاه هر انسان عاقل:
وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ.
فجر (٨٩) ٤ و ٥
٢٥٨. سوگند به شب، درباره تنوّع مراحل آينده انسان:
وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ.
انشقاق (٨٤) ١٧ و ١٩
٢٥٩. قسم خداوند به شبهاى دهگانه براى كيفر امتهاى طغيانگر و مفسد:
وَ لَيالٍ عَشْرٍ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ.
فجر (٨٩) ٢ و ٦-/ ١٣
٤٤. شتر
٢٦٠. قسم خدا به شترهاى به نفس نفس افتاده براى كينه توزى انسان به پروردگارش:
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. [٢]
عاديات (١٠٠) ١ و ٦
٤٥. شفق
٢٦١. قسم خداوند به شفق (سرخى افق) براى تنوّع مراحل آينده انسان:
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ.
انشقاق (٨٤) ١٦ و ١٩
[١] . مقصود از «شاهد» در آيه، شاهد روز قيامت، يعنى همهخلائق است. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٢٩)
[٢] . بنا بر قولى، مقصود، شتر انتقالدهنده حجّاج از عرفه بهمزدلفه و از مزدلفه به مِنى است. (جامعالبيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٣٤٧) و جواب قسم «ان الانسان لربه ...» مىباشد. (اعراب القرآن، ج ١٠، ص ٥٥٧)