فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٣ - قناعت اصحاب صفه
اطعام به قانع
٥. اطعام به مستمندان قانع و رهگذر، از گوشت قربانى در حج، توصيه خداوند:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ ....
حج (٢٢) ٣٦
اهداف قناعت
٦. ضرورت صرفهجويى و قناعت در مصرف، و آمادگى براى مقابله با شرايط بحرانى:
قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ.
يوسف (١٢) ٤٧
توصيه به قناعت
--) همين مدخل، قناعت پيش از دوران قحطى، قناعت در دوران قحطى و قناعت در مصر
زمينههاى قناعت
١. ايمان
٧. ايمان همراه عمل صالح، زمينهساز قناعتورزى و رضايت به روزى خداوند:
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. [١]
نحل (١٦) ٩٧
٢. عمل صالح
٨. عمل صالح مؤمنان، زمينهساز قناعتورزى آنان و رضايت آنان به روزى خداوند:
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
نحل (١٦) ٩٧
ضرورت قناعت
--) همين مدخل، اهداف قناعت، قناعت پيش از دوران قحطى، قناعت در دوران قحطى و قناعت در مصر
قناعت اصحاب صُفّه
٩. زهد اصحاب صُفّه و قناعت آنان به حداقلّ زندگى، به منظور آمادگى براى جهاد:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. [٢]
بقره (٢) ٢٧٣
١٠. ارزشمندى اصحاب صُفّه در پيشگاه خداوند، به سبب زهد، قناعت و آمادگى آنان براى جهاد:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
[١] . از پيامبر صلى الله عليه و آله درباره «فلنحييّنه حيوة طيّبة» پرسش شد، حضرت فرمود: آن قناعت و رضايت به تقسيم روزى از جانب خداوند است. (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٩٣؛ الكشاف، ج ٢، ص ٦٣٣)
[٢] . آيه درباره فقراى مهاجر كه اصحاب صُفّه بودهاند نازل شد و مقصود از «سبيلاللّه» جهاد است. يك قول درباره آيه اين است كه آنان به سبب ترس از دشمن، خود را از تصرّفات تجارتى كنار كشيده بودند، چون كفّار در اطراف مدينه بودند و هرگاه آنان را مىيافتند، مىكشتند. (التّفسير الكبير، ج ٣، ص ٦٧-/ ٦٨)