فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٤ - دهان در قيامت
وَ لا يَتَساءَلُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١٠١
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ.
قصص (٢٨) ٦٦
دريا در آستانه قيامت
--) همين مدخل، علائم قيامت، دريا، درياها در آستانه قيامت
دست در قيامت
١١٥. گواهى دستهاى تهمتزنندگان در قيامت بر اعمال صاحبان خود:
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
نور (٢٤) ٢٣ و ٢٤
دشمنى در قيامت
١١٦. تبديل شدن دوستيهاى اشخاص بىتقوا، به دشمنى، در قيامت:
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ.
زخرف (٤٣) ٦٧
١١٧. دشمنى مشركان با معبودهاى باطل خود در قيامت:
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا.
مريم (١٩) ٨١ و ٨٢
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ. [١]
احقاف (٤٦) ٥ و ٦
١١٨. دشمنى مشركان در قيامت، با يكديگر:
وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ....
عنكبوت (٢٩) ٢٥
١١٩. قيامت، روز دشمنى اهل حق و اهل باطل، در محضر خدا:
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ. [٢]
زمر (٣٩) ٣١
دلايل قيامت
--) معاد، دلايل معاد
دود در آستانه قيامت
--) همين مدخل، علائم قيامت، دود غليظ
دوستى در قيامت
--) دوستى، دوستى در قيامت
دهان در قيامت
١٢٠. مهر خوردن دهان كافران در روز قيامت، و ناتوانى آنان از سخن گفتن:
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
يس (٣٦) ٦٤ و ٦٥
[١] . مرجع ضمير «كانوا» معبودهاى مشركان است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ١٢)
[٢] . مراد از فاعل «تختصمون» اهل حق و باطل است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٧٦)