فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٣ - ايمان قسيسان
٤٠٤. سوگندشكنان، مورد مؤاخذه و داورى خداوند، در قيامت:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.
نحل (١٦) ٩٢
٤٠٥. وفاى ايوب عليه السلام به سوگند خود مبنى بر زدن همسرش:
وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ.
ص (٣٨) ٤٤
٤٠٦. عدم وجوب وفا به قسم، در موارد عذر و ناتوانى:
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ... [١]
يوسف (١٢) ٦٦
٤٠٧. دورى از فساد و نيرنگ، از حكمتهاى وجوب وفاى به قسم:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ. [٢]
نحل (١٦) ٩٢
نيز--) همين مدخل، قسم ايّوب عليه السلام
نيز--) ايلاء
قِسّيس
قسّيس از «قسّ» به معناى تتبّع و جستجو و طلب چيزى در شب است، چنانكه به راهنما و بلد شب «قَسقاس» يا «قَسْقَسْ» گويند. در اصطلاح به آن دسته از عالمان مسيحى گويند كه طبق شيوه مرسوم در منزلتى پايينتر از اسقف قرار گيرند، همچنين گفتهاند: قسّيس به كسى گويند كه به زبان «رومى» دانا باشد. [٣] برخى از عالمان آن را واژهاى عربى و به معنايى مىدانند كه در صدر اين گفتار به آن اشاره شد.
كسانى ديگر نيز هستند كه آن را از واژههاى دخيل و معرّب مىدانند. و گفتهاند: نصارا حق انجيل را نگذاردند و چيزهايى را بر آن افزودند كه از آن نبود، امّا يكى از عالمانشان بر انجيل راست استوار ماند كه نامش «قسّيس» بود. آنگاه كسانى كه از هدايت و دين او پيروى كردند به «قسّيس» شهرت يافتند [٤] نيز گفتهاند: قسّيس يعنى كشيش. [٥]
ايمان قسّيسان
١. ايمان گروهى از قسّيسان و مسيحيان زمان پيامبر صلى الله عليه و آله به اسلام، در پى شنيدن آيات قرآن:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ إِذا
(١) . «موثقاً ...» يعنى چيزى مانند قسم و عهد كه اطمينانايجاد كند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٧٩؛ الكشاف، ج ٢، ص ٤٨٧)
[٢] . «دخل» به معناى مكر و خدعه و فساد آمده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٨٨؛ الكشاف، ج ٢، ص ٦٣١)
[٣] . دانشنامه قرآن، ج ٢، ص ١٧٥٧
[٤] . مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٦٢
[٥] . فرهنگ لاروس، ج ٢، ص ١٦٣٦، «قسّيس»